جيل ستاين
جيل ستاين

أعلن مارك إلياس محامي حملة المرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون مشاركة حملتها في جهود إعادة إحصاء الأصوات في ولاية ويسكونسن، فيما اعتبر منافسها السابق دونالد ترامب المحاولة بأنها "احتيال".

ونقلت وسائل إعلام أميركية بيانا لإلياس قال فيه إن الحملة تلقت مئات المناشدات للتحقيق فيما إذا هناك تدخل في نتائج التصويت بولايات ويسكونسن وبنسلفانيا وميشيغان.

وأضاف أن "الحملة لا تمتلك أدلة على حدوث اختراق أو تدخل خارجي، لكنها تعمل بهدوء منذ حوالي أسبوعين للتأكد من ذلك".

في المقابل، وجه الرئيس المنتخب في بيان السبت انتقادات لجهود حزب الخضر نحو إعادة إحصاء الأصوات، وقال إن كلينتون قد أعلنت قبولها بالنتائج.

وقال البيان"يجب احترام نتائج الانتخابات والنظر إلى المستقبل".

تحديث: 03:36 ت غ

قدمت المرشحة الرئاسية السابقة عن حزب الخضر الأميركي جيل ستاين الأوراق الخاصة بطلب إعادة إحصاء أصوات الناخبين في ولاية ويسكونسن، إحدى ثلاث ولايات فاز بها ترامب بعد منافسة قاسية وتنوي ستاين الطعن بنتائجها جميعا.

وأعلنت اللجنة الانتخابية في ويسكونسن أنها بصدد "التحضير للمضي قدما بإعادة إحصاء الأصوات على مستوى الولاية لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية" كما طلبت ستاين.

وأضافت اللجنة أن الموعد النهائي لاستكمال إعادة الإحصاء هو 13 كانون الأول/ديسمبر ما يفرض على موظفيها العمل بسرعة.

وتقوم اللجنة حاليا باحتساب التكاليف المادية المتوجبة على حزب ستاين بسبب العمل الشاق الذي تتطلبه إعادة الإحصاء.

وأوضحت حملة ستاين أنها تمكنت من جمع التبرعات اللازمة للتقدم بطلب إعادة إحصاء الأصوات في بنسلفانيا وأنها تواصل عملية جمع التبرعات للطعن بنتائج الانتخابات في ميشيغان والتقدم بطلب إعادة إحصاء الأصوات.

والموعدان النهائيان للطعن في بنسلفانيا وميشيغان هما الاثنين والأربعاء تباعا من الأسبوع المقبل.

المصدر: وكالات

مساعي للتخفيف من حدة الإغلاق في الولايات المتحدة الأميركية
مساعي للتخفيف من حدة الإغلاق في الولايات المتحدة الأميركية

أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "سي دي سي" في الولايات المتحدة الأميركية، توجيهات جديدة، وقالت إن بعض العاملين الأساسيين الذين تعرضوا للفيروس التاجي لكنهم لا يظهرون أعراضا، يمكن أن يعودوا إلى العمل.

وقال مدير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، روبرت ردفيلد، إن كل عامل سيحتاج إلى قياس درجة حرارته مرتين في اليوم للكشف عن الحمى، وارتداء قناع الوجه في العمل وفي الأماكن العامة لمنع انتشار الفيروس.

وتابع ريدفيلد إن التوجيه كان محاولة "للبدء حقًا في إعادة هؤلاء العمال المهمين إلى أماكن عملهم حتى لا يكون لدينا نقص في العمال في الصناعات الحرجة"، بما في ذلك عمال الرعاية الصحية وعمال الإمدادات الغذائية.

وتشجع "سي دي سي" أصحاب العمل على قياس درجات حرارة موظفيهم في بداية يوم العمل وإرسال أي عمال تظهر عليهم الأعراض. 

بالإضافة إلى ذلك، قال مسؤولون إن المباني يجب أن تزيد من الفتحات التي تسمح بمرور الهواء وزيادة تواتر تنظيف الغرف والمناطق المشتركة.

مدير المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية، الدكتور أنتوني فاوسي، قال لشبكة فوكس نيوز الأربعاء، إنه إذا نجحت استراتيجيات التباعد الاجتماعي التي تم تنفيذها حتى نهاية أبريل، في إبطاء انتشار فيروسات التاجية، يمكن للحكومة أن تبدأ في التخلص من بعض القيود التي فرضها الحجر الصحي في الأسابيع المقبلة.

وتابع فاوسي "هذا لا يعني أننا سنعود جميعا إلى العمل الآن، ولكن هذا يعني أننا بحاجة إلى الاستعداد للتخفيف من الوضع الحالي".

ثم أضاف "على الرغم من أننا بدأنا نرى بصيص أمل، إلا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الاستمرار في دفع استراتيجيات التخفيف.

ومع ذلك، لا يزال مسؤولو الصحة الأميركيون، بمن فيهم فاوسي، يشككون في إعادة فتح اقتصاد البلاد في وقت قريب جدًا، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الأشخاص المصابين بالفيروس لا يظهرون أي أعراض، في حين أن البعض الآخر الذين ظهرت عليهم أعراضه وتعافوا قد يبقون ناقلين للعدوى.

والأربعاء أعلنت الحكومة النرويجية عن خطط لفتح روضات أطفال اعتبارًا من الاثنين 20 أبريل، في المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للإغلاق الشامل ضد تفشي الفيروس التاجي في البلاد.

والأربعاء كذلك، أظهر عشرات آلاف الصينيين فرحة عارمة خلف الأقنعة الواقية وهم يغادرون ووهان بعد رفع الإغلاق الشامل الذي فرض لمدة 76 يوما على المدينة التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد أول مرّة.

واكتظت محطات القطارات والحافلات التي كان الهدوء يخيّم عليها قبل بدء الحشود بمغادرة المدينة التي يقطنها 11 مليون نسمة، بينما ارتدى بعض الركاب البزّات الواقية.