جانب من تظاهرات سابقة في مدينة شيكاغو تطالب برفع الحد الأدنى للأجور
جانب من تظاهرات سابقة في مدينة شيكاغو تطالب برفع الحد الأدنى للأجور

يعتزم سائقو شركة "أوبر" لخدمات النقل المشاركة مع ناشطين في تظاهرات الثلاثاء للمطالبة بتحسين الأجور والحق بالانضمام لنقابات عمالية.

وذكرت وكالة رويترز أن مئات السائقين في عدة مدن أميركية مثل ميامي وسان فرانسيسكو وبوسطن وغيرها، سينضمون لحملة "كافح من أجل 15 دولارا" التي تطالب بتحديد 15 دولارا كحد أدنى للأجور.

ونجحت الحملة التي سينضم لها عاملون في شركات خدمات النقل، في إقناع عدة مدن أميركية برفع الحد الأدنى للأجور عن الحد الفيدرالي الأدنى "7.25 دولار"، وفقا للوكالة.

وقال أحد سائقي أوبر للوكالة إن دخله لا يتخطى 500 دولار أسبوعيا، متضمنا ذلك نفقات أساسية مثل البنزين، مقابل عدد ساعات عمل أسبوعية تتراوح بين 50 و60 ساعة.

ويقول المنظمون للتظاهرات إنها ستضم العاملين في قطاعات مصانع الوجبات السريعة والرعاية المنزلية وعمال الحقائب في المطارات وغيرهم من الموظفين ذوي الأجور المتدنية.

وستُنظم التظاهرات في الـ29 من تشرين الثاني/نوفمبر في 340 مدينة و20 مطارا.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، صرح الرئيس المنتخب دونالد ترامب أن الأجور "مرتفعة للغاية" في البلاد.

ويخشى أميركيون من أن يؤثر فوز رجل الأعمال بالرئاسة، على الجهود المبذولة لرفع الحد الأدنى للأجور. 

المصدر: رويترز

مشروع أوبر الجديد
مشروع أوبر الجديد | Source: Courtesy Image

عرضت خدمة أوبر للسيارات رؤية لنظام نقل مستقبلي يقوم على مركبات كهربائية صغيرة طائرة بغية التخفيف من زحمات السير في المدن.

وأوضحت الشركة في دليل إرشادات يمتد على 100 صفحة تقريبا أن "خدمة الطيران عند الطلب في وسعها تحسين حركة النقل في المدن بطريقة ملحوظة، من خلال تجنب خسارة الوقت في الرحلات التقليدية".

وأضافت "من شأن شبكة آليات كهربائية صغيرة تقلع وتحط بطريقة عمودية أن توفر نقلا سريعا وموثوقا بين المدن وضواحيها".

ويقوم هذا النظام على آليات عمودية الإقلاع، وهو نموذج وسطي بين السيارات الطائرة والمروحيات الصغرى محط أبحاث "في حوالى 10 شركات".

ومن المفترض أن تعمل هذه المركبات بدفع كهربائي لتفادي التلوث و"إزعاج الجيران" بسبب الضجيج الصادر عنها، خلافا للمروحيات الحالية.

ويمكن في المستقبل البعيد تزويدها بتكنولوجيات القيادة الذاتية "لتخفيف خطر وقوع خطأ بشري يرتكبه الطيار".

وتقلع هذه الآليات وتهبط وتشحن في مواقع خاصة للمركبات العمودية الإقلاع يمكن إقامتها على سطوح المباني أو في المواقع المخصصة أصلا للمروحيات أو في أراض غير مستخدمة.

وتوقعت أوبر أن يتحول هذا النظام إلى "حقيقة في خلال العقد المقبل"، في حال تعاونت على تطويره جميع الجهات المعنية.

وأضافت "نتوقع أن يصبح هذا النظام وسيلة نقل يومية ميسورة الكلفة لعامة الجمهور وحتى أقل كلفة من السيارات التقليدية على المدى الطويل".

المصدر: خدمة دنيا