ترامب وسط عمال مصنع كاريير
ترامب وسط عمال مصنع كاريير

هدد الرئيس المنتخب دونالد ترامب الشركات التي تنقل نشاطاتها إلى الخارج، وذلك خلال جولة له في ولاية إنديانا حيث أبرم اتفاقا مع إدارة مصنع كاريير لمنع نقل نشاطها إلى المكسيك.

وقال خلال زيارته للمصنع "الشركات لن تترك الولايات المتحدة من دون عواقب. هذا لن يحدث"، من دون أن يحدد الإجراءات التي ينوي اتخاذها في هذا الشأن.

ووعد ترامب بتخفيض الضرائب على الشركات من أجل تشجيعها على البقاء في الولايات المتحدة.

ترامب يبدأ 'جولة الشكر'.. ويزور إنديانا لدعم عمال المصانع (تحديث: 18:04 ت غ)

بدأ الرئيس الأمركي المنتخب دونالد ترامب الخميس جولة في عدد من الولايات التي انتخبته، استهلها بإنديانا حيث سيلتقي عمال مصنع المكيفات "كاريير" في إنديانابوليس التي أقنع إدارتها بعدم نقل مصنعها إلى المكسيك.

واستهل ترامب زيارة إنديانا بتغريدة كتب فيها أنه يتطلع إلى لقاء "العمال الرائعين المجدين" هناك.​​

​​

ويزور ترامب في إنديانابوليس المصنع الذي بات رمزا للسياسة المناهضة لانتقال المؤسسات إلى الخارج التي ينوي اعتمادها.

وجعل ترامب من هذا المصنع رمزا منذ أن أعلنت شركة كاريير التخلي عن نقل المكان الذي يعمل فيه ألف شخص إلى المكسيك، مؤكدة أنها أبرمت اتفاقا معه.

وسيزور الرئيس المنتخب هذه المدينة الشمالية مع نائبه مايك بنس الذي يشغل أيضا منصب حاكم إنديانا.

ومن المقرر أن ينظم ترامب اجتماعا مساء الخميس في مدينة سينسيناتي بأوهايو.

وزيارة إنديانا هي المرحلة الأولى في "جولة الشكر" التي يسعى من خلالها إلى تقديم امتنانه للولايات التي صوتت له في اقتراع الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتنظم هذه الجولة غداة إعلان فريقه الاقتصادي، إذ عين ستيفن منوشن (53 عاما) وزيرا للمالية والملياردير ويلبر روس (79 عاما) وزيرا للتجارة.

وسيكلفان بتطبيق وعده بالتخلي عن اتفاقات التبادل الحر التي وقعتها الولايات المتحدة وبالحفاظ على الوظائف في المجال الصناعي.

المصدر: وكالات

 

لافتة تشير إلى إحدى مراكز التأمين الصحية التي تقدم "أوباما كير"
لافتة تشير إلى إحدى مراكز التأمين الصحية التي تقدم "أوباما كير"

يبدو أن تعهد الجمهوريين والرئيس المنتخب دونالد ترامب بإلغاء أو استبدال قانون الرعاية الصحية المعروف باسم (أوباما كير) لا يحظى بشعبية كبيرة لدى الأميركيين، وفقا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة عائلة هنري كايزر.

فقد أبدى 26 في المئة فقط من الأميركيين تأييدا لإلغاء القانون، بينما يفضل 17 في المئة الاكتفاء بـ"تقليص" صلاحياته.

وحتى أولئك الذين يؤيدون إلغاء القانون الذي أقره الرئيس باراك أوباما في 2010، يعتقدون أن الجمهوريين يجب أن يضعوا بديلا أفضل قبل المضي قدما في إنهاء العمل به.

وطالب 19 في المئة من المشاركين في الاستطلاع الإدارة الأميركية الجديدة بإبقاء القانون على حاله، بينما أيد 30 في المئة توسيعه.

واستنتجت المؤسسة من الاستطلاع أن آراء الأميركيين بشأن أوباما كير تظل متأثرة بتوجهاتهم السياسية. فبينما يدعم الديمقراطيون القانون، يميل الجمهوريون إلى معارضته.

وحسب الاستطلاع، فإن شعبية التحركات لإطاحة القانون انخفضت بعد معرفة الأميركيين بعواقب إلغائه، إذ قد يفقد نحو 20 مليون أميركي التأمين الصحي بالكامل.

المصدر: مؤسسة عائلة هنري كايزر