المدير التنفيذي لشركة فورد
المدير التنفيذي لشركة فورد

قال المدير التنفيذي لشركة فورد مارك فيلدز إن عملاق صناعة السيارات الأميركي مستعد للعمل مع الرئيس المنتخب من أجل إبقاء الوظائف في الولايات المتحدة بدل نقلها إلى الخارج، شريطة أن يتبنى دونالد ترامب "السياسات الاقتصادية الصحيحة" حسب تعبيره.

وكان ترامب قد اتصل في الثامن من نوفمبر الماضي برئيس الشركة بيل فورد لمناقشة خططها لنقل صناعة سيارات لينكولن MKC رباعية الدفع من مصنع في لويسفيل بولاية كنتاكي إلى المكسيك. وساعدت المحادثة، وفق موقع بلومبرغ، في إقناع فورد بمواصلة صناعة هذا النوع من سياراتها على الأراضي الأميركية.

وأوضح فيلدز في تصريح لتلفزيون بلومبرغ الأميركي أن ترامب أثر على القرار بسبب ما يتحدث عنه في ما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والإصلاحات الضريبية.

وتعرضت فورد وهي ثاني أكبر شركة منتجة للسيارات في الولايات المتحدة، لانتقادات ترامب خلال حملته الانتخابية بسبب ما اعتبره نقلها للوظائف تجاه المكسيك. وهدد بفرض تعريفة إضافية على سيارات فورد التي تصنع في الجارة الجنوبية ثم تباع في الأسواق الأميركية.

المصدر: بلومبرغ 

سيارات فورد
سيارات فورد

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بإلغاء معاهدة التجارة عبر المحيط الهادي ومعاهدة التجارة الحرة عبر شمال أميركا والتي تشمل المكسيك وكندا.

ويرى الرئيس أن هذه المعاهدات سمحت لشركات صناعة السيارات نقل العديد من مصانعها من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وقال إنه لن يسمح لشركة فورد بفتح مصنع جديد في المكسيك.

وستلقي تعهدات ترامب، إذا ما مضى في تنفيذها، ظلالا ثقيلة على صناعة السيارات وصناعات أخرى تعتمد على السوق التجارية المفتوحة مع المكسيك، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الأعباء المالية على الشركات العاملة في هذا المجال.

ووفقا لصحف أميركية فإن إلغاء تلك المعاهدات سوف يرفع سعر السيارة الواحدة التي تصنعها شركات أميركية في المكسيك بنحو خمسة آلاف دولار على الأقل.

وتصنع شركات السيارات الأميركية العديد من أنواع السيارات في المكسيك وتقوم بتصديرها إلى دول العالم ومن بينها الدول العربية.

وإلى جانب الشركات الأميركية، فإن الشركات اليابانية التي فتحت مصانع في المكسيك ستتأثر بالطريقة ذاتها.

ومن بين أنواع السيارات التي تصنع في المكسيك وتباع في العالم العربي، فورد فييستا، دودج جيرني، مازدا 3، نيسان سنترا، تويوتا تاكوما، هوندا أتش أر في، لينكولن، وغيرها.

فلا تتفاجأ إذا ارتفعت أسعار السيارات الأميركية في بلدك.