عناصر في شرطة نيويورك
عناصر في شرطة نيويورك

كسرت الشرطة في مدينة هادسون بولاية نيويورك نافذة سيارة "لإنقاذ امرأة" كان يبدو أنها ميتة، ليتبين أنها دمية (مانيكان).

ووقع الحادث الغريب صباح الجمعة بعد أن اتصل شخص بالشرطة للإبلاغ عن وجود سيدة مسنة "متجمدة حتى الموت" داخل سيارة.

ووجد عناصر الشرطة الذين توجهوا إلى مكان السيارة، ما بدا أنه سيدة تضع قناع أوكسيجين وتجلس في المقعد الأمامي.

وقال صاحب السيارة إنه يستخدم الدمية في عمله كبائع للمستلزمات الطبية.

وأشار قائد الشرطة وفق وسائل إعلام محلية إلى أن صاحب السيارة كان "يشك" في أن السلطات كسرت نافذة سيارته بهدف إنقاذ الدمية. 

المصدر: أسوشييتد برس

عبر الهاتف..بومبيو يبحث مع حمدوك الوضع في السودان
عبر الهاتف..بومبيو يبحث مع حمدوك الوضع في السودان

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، إن التقرير الجديد لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يعتبر أحدث إضافة إلى "مجموعة كبيرة ومتنامية من الأدلة" على أن الحكومة السورية تستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبها.

وأضاف بومبيو في بيان، أن واشنطن تقدر أن الحكومة السورية "تحتفظ بكميات كافية من المواد الكيماوية، ولا سيما السارين والكلور، وخبرة من برنامج الأسلحة الكيماوية التقليدية لاستخدام السارين في إنتاج ونشر ذخائر من الكلور، وتطوير أسلحة كيماوية جديدة".

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حمَّلت، الأربعاء، وللمرة الأولى، القوات الحكومية السورية، مسؤولية اعتداءات بالأسلحة الكيميائية استهدفت بلدة اللطامنة في محافظة حماة في العام 2017.

وقال منسق فريق التحقيق التابع للمنظمة، سانتياغو أوناتي لابوردي في بيان، إن فريقه "خلص إلى وجود أسس معقولة للاعتقاد بأن مستخدمي السارين كسلاح كيميائي في اللطامنة في 24 و30 مارس 2017 والكلور (..) في 25 مارس 2017 هم أشخاص ينتمون إلى القوات الجوية العربية السورية".

وتنفي الحكومة السورية، التي وجهت إليها أصابع الاتهام مرات عدة، استخدام الأسلحة الكيميائية خلال سنوات النزاع التسع، وتشدد على أنها دمرت ترسانتها الكيميائية إثر اتفاق روسي - أميركي في العام 2013، وإثر هجوم اتهمت دول غربية دمشق بتنفيذه وأودى بحياة مئات الأشخاص في الغوطة الشرقية قرب العاصمة.

وأسفر قصف جوي استهدف اللطامنة في 30 مارس عن إصابة حوالي 50 شخصا بحالات اختناق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حينه.

كما استهدف قصف جوي في الـ 25 من الشهر مستشفى ومحيطها في البلدة، وتحدثت تقارير عن مشاكل في التنفس لدى المصابين.

وبحسب تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فإن طائرتين من طراز سوخوي-22 أطلقتا قنبلتين تحتويان على غاز السارين في 24 و30 مارس 2017، فيما ألقت مروحية سورية أسطوانة من غاز الكلور على مستشفى اللطامنة.