موقع حادث إطلاق النار في أورلاندو
موقع حادث إطلاق النار في أورلاندو

نقلت وسائل إعلام أميركية الثلاثاء عن موقع "فوكس" الإخباري أن عائلات ثلاث ضحايا في حادثة إطلاق النار على ملهى ليلي في أورلاندو، رفعوا دعوى قضائية ضد شركات فيسبوك وتويتر وغوغل، في محكمة منطقة شرق ميشيغن.

واتهمت العائلات شركات التكنولوجيا الثلاث بـ "تقديم دعم غير مباشر" لتنظيم داعش، والمساعدة على "تطرف المسؤول عن الهجوم"، حسب ما نقلت شبكة فوكس الإخبارية الاثنين.

وتتضمن الدعوى القضائية أن تنظيم داعش ما كان لينتشر في العالم أجمع لولا تويتر، وفيسبوك، وغوغل (يوتيوب).

وفي تصريح لفوكس، قال محامي العائلات الثلاث كيث ألتمان إن التأثير على عمر متين تم باستخدام الأدوات التي توفرها وسائل التواصل الاجتماعي المذكورة.

وذكرت صحيفة USA Today الأميركية أن ألتمان يمثل عائلة ضحية أميركية أخرى قتلت في هجمات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكان نحو 50 شخصا قتلوا في هجوم نفذه متين على ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا، في الـ 12 حزيران/يونيو. 

المصدر: وسائل إعلام أميركية

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.