أميركا
أميركا

بعد أن قوبل بالرفض في الصيف الماضي من طرف الجمعيات والهيئات الناشطة في مجال حماية الخصوصية وحرية التعبير، بدأت الولايات المتحدة الأميركية في طلب معلومات عن الحسابات والأسماء التي يستخدمها الراغب في زيارة أميركا، على الشبكات الاجتماعية.

ووفقا لصحيفة بوليتكو فإن القرار دخل حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي، إذ أصبحت شرطة الحدود الأميركية تطلب معلومات إضافية من الزائرين تتعلق بنشاطهم الافتراضي، وأصبح عليهم تعبئة استمارة تحوي مجموعة من الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر وغوغل بلس وإنستغرام، إضافة إلى حساب الزائر على موقع لينكدإن.

ونقلت بوليتيكو عن مسؤول حكومي أن الوافدين إلى الولايات المتحدة ضمن "برنامج الإعفاء من التأشيرة" الذي يمكن من دخول البلاد من دون تأشيرة مسبقة، والبقاء للسياحة أو العمل مدة 90 يوما أو أقل، لديهم الآن الخيار لإعطاء معلومات عن نشاطاتهم على شبكة الإنترنت". 

الإجراء الجديد خطوة تضاف إلى سلسلة من الاجراءات الأخرى التي اتخذتها الولايات المتحدة، لمراقبة حدودها ومنع دخول الأشخاص الذين تربطهم علاقات بالشبكات الإرهابية.

"هذا الإجراء يساعدنا في التعرف على التهديدات المحتملة"، قالت متحدثة باسم شرطة الحدود لصحيفة بوليتيكو الأميركية.

المصدر: صحف أميركية 

(FILES) In this file photo Michael Atkinson, Inspector General of the Intelligence Community, leaves a meeting in the U.S…
مفتش عام الاستخبارات الأميركية مايكل أتكينسون

أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، لجنتي المخابرات في الكونغرس الأميركي إنه "يرغب بطرد المفتش العام لشؤون المخابرات مايكل أتكينسون"، على خلفية تبليغ أتكنسون الكونغرس بوجود "صلات محتملة" لترامب مع أوكرانيا، قادت إلى إطلاق إجراءات عزل الرئيس ومحاكمته أمام الكونغرس، قبل أشهر.

وقال ترامب في رسالته إنه "من المهم أن أثق تمامًا في الموظفين الذين يعملون كمفتشين عامين، ولم يعد هذا هو الحال في ما يتعلق بهذا المفتش العام".

وبحسب قانون المفتشين العامين، لا يمكن لأحد إقالتهم سوى الرئيس نفسه، بعد أن يكتب رسالة للكونغرس يوضح فيها أسباب الإقالة، وتعتبر سارية بعد شهر من تسليم الرسالة. وبلغ أتكنسون الجمعة، إنه منح "إجازة إدارية فورية" لمدة شهر، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وبرأ مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ترامب من اتهامين: إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، فيما أطاح الرئيس بمسؤولين في الإدارة تعاونوا مع التحقيقات بمن فيهم جوردن ساندلاند سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوربي، ومساعد مجلس الأمن القومي الكولونيل ألكسندر فيندمان.

وطالب الديمقراطيون بعزل الرئيس الـ45 للولايات المتحدة على أساس أنه "حاول إرغام أوكرانيا على التحقيق بشأن خصمه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، وخصوصا عبر تجميد مساعدة عسكرية مهمة لكييف".

وكرر ترامب أنه ضحية حملة نظمها معارضوه الذين لم "يتقبلوا فوزه المفاجئ في انتخابات 2016".