باراك وميشيل أوباما أثناء زيارتهما القاعدة العسكرية في هاواي
باراك وميشيل أوباما أثناء زيارتهما القاعدة العسكرية في هاواي

قال الرئيس باراك أوباما إن توليه قيادة الجيش الأميركي لثماني سنوات "كان شرفا عظيما"، وفقا لما نقلته وسائل إعلام أميركية الاثنين.

وأعرب أوباما الأحد أثناء زيارة لقاعدة كانيوهي العسكرية في ولاية هاواي في المحيط الهادئ، عن "امتنانه كمواطن" للقوات الأميركية، وأكد خلال لقائه بأسر العسكريين هناك، على التزامه بالوقوف إلى جانب القوات المسلحة الأميركية في كل الأوقات.

وذكر الرئيس الأميركي أنه اتصل السبت بعدد من العسكريين المتمركزين في العراق وأفغانستان والذين يعملون على هزيمة تنظيم داعش، مؤكدا لهم أن الأميركيين يعرفون أنهم "يقاتلون من أجل الحرية".

وتعد زيارة أوباما إلى هاواي آخر زيارة يقوم بها كرئيس للولايات المتحدة، قبل أن يتولى الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهام السلطة في 20 كانون الثاني/يناير. 

 

 

 

أوباما وميشيل في رسالة الميلاد -المصدر: فيديو من موقع البيت الأبيض
أوباما وميشيل في رسالة الميلاد -المصدر: فيديو من موقع البيت الأبيض

توجه الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل السبت إلى الأميركيين بآخر رسالة عيد ميلاد، مشيرين إلى القيم التي توحد الأميركيين، مهما كانت معتقداتهم.

وقالت ميشيل أوباما إن "الفكرة هي أن كل واحد منا يجب أن يكون حاميا لأخينا، وأختنا، يجب أن نعامل الآخرين كما نريد أن يعاملوننا".

وأكد الرئيس الأميركي من جانبه أن "هذه القيم لن تخدم عائلته فقط في الإيمان المسيحي، ولكن أيضا اليهود الأميركيين، والأميركيين المسلمين، وغير المؤمنين، والأميركيين من كافة الخلفيات".

وتطرق أوباما في رسالته إلى الإنجازات التي حققها خلال ولايتيه، مؤكدا أن البلاد اليوم أصبحت أقوى مما كانت عليه في العام 2008.

وقال "معا، وقفنا في وجه أسوأ ركود منذ 80 عاما، وخفضنا البطالة إلى أدنى مستوى لها في تسع سنوات".

​​

وتأتي هذه الرسالة الثامنة والأخيرة في عيد الميلاد لأوباما وزوجته، في وقت تعيش فيه الولايات المتحدة انقساما أعقب حملة انتخابية رئاسية فاز فيها دونالد ترامب.

ومن المفترض أن يغادر أوباما منصبه في 20 كانون الأول/يناير المقبل.

المصدر: وكالات