تمثال الحرية في نيويورك
مدينة نيويورك

دعت منظمات بيئية إلى تعديل دستوري في ولاية نيويورك يضمن للسكان الحق في مياه وهواء نظيفين.

وتروج كل من منظمة إينفايرومنتال أدفوكاتس أوف نيويورك وإيفيكتيف نيويورك للتعديل عن طريق نشر مقاطع فيديو على شبكة الإنترنت تظهر أطفالا في منطقة هوسيك فولز، حيث توجد آبار مياه ملوثة بمخلفات كيميائية من المصانع.

وتقول المنظمات إن التعديل الدستوري سيعطي السكان قوة أكبر لاعتبار المشرعين مسؤولين عن ضمان وجود بيئة صحية في الولاية.

وتمتلك ست ولايات أميركية نصوصا دستورية محلية تتعلق بحقوق بيئية. 

واعتمدت المحكمة الدستورية العليا في حكمها عام 2013، القاضي بأحقية الولايات في منع وجود محطات استخراج الغاز الصخري في بعض مناطقها، على التعديل الدستوري الذي أجرته ولاية بنسلفانيا عام 1971.

وتؤدي عمليات التنقيب الصخرية هذه إلى مشكلات بيئية وصحية، وحتى جيولوجية، حسب الخبراء.

وفي منطقة هوسك فولز، تم تركيب أجهزة تصفية خاصة في الآبار العامة والخاصة التي تلوثت بخلفات كيميائية تحتوي على أحماض بيرفلورو الأوكتانويك التي قد تسبب السرطان.

واتهم السكان إدارة الحاكم الديموقراطي أندرو كومو بالتباطؤ في تحذير المواطنين من التلوث، لكن مسؤولي الإدارة الصحية قالوا في التحقيقات إنهم التزموا بالتشريعات الفيدرالية في التعامل مع هذه الأزمة.

ويقول المدير التنفيذي لمؤسسة إنفايرومنتال أدفوكاتز بيتر إيفانوفيتش، "في عام 2016، رأينا كيف عانى السكان من أجل الحصول على مياه وهواء نظيفين، مضيفا أن الشيء المفقود هو وجود تشريع قوي يعطي للناس الحق في الوصول للمياه النظيفة التي لا تسبب الأمراض".

وأضاف إيفانوفيتش أنه حاليا يستطيع أي شخص أن يرفع قضية أمام المحاكم لتحدي قوانين البيئة، لكن وجود تشريع سوف يزيد موقفه قوة.
 

"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا
"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا

أظهرت مقاطع مصورة الحالة  المرعبة التي وصلت إليها المستشفيات في نيويورك وهي تسابق الزمن لإنقاذ حياة مرضى مصابين بفيروس كورونا القاتل، فيما  يتوسل الأطباء لتزويدهم بأجهزة تنفس وأدوات وقاية إضافية تساعدهم في احتواء الأزمة العالمية المتصاعدة بشكل مخيف.

وتعتبر نيويورك أكثر الولايات الأميركية تضررا إذ بلغ عدد ضحايا المرض فيها بحلول الثلاثاء، 1550 قتيل على الأقل، وأكثر من 76 ألف مصاب.

مشاهد مرعبة تظهر المسآسي والمعاناة التي يتكبدها الأطباء والمسعفون لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى كورونا
مشاهد مرعبة تظهر المسآسي والمعاناة التي يتكبدها الأطباء والمسعفون لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى كورونا

وفي مدينة نيويورك وحدها تم تسجيل 1096 حالة وفاة، وأكثر من 43 ألف حالة إصابة.

ويبلغ عدد القتلى في الولايات المتحدة حتى الآن جراء الوباء أكثر من أربعة آلاف شخص، فيما اقترب عدد المصابين بالفيروس من 200 ألف مصاب.

ومن بين مستشفيات نيويورك التي تئن من هول الأزمة، مستشفى بروكديل التي يستلقي المرضى في ممراتها، فيما يكابد الأطباء لتلبية احتياجاتهم.

وقد تجاوز المستشفى الذي يسع لـ  370 سرير، طاقته الاستيعابية بكثير، لدرجة أن أحد الأطباء اليائسين وصف الوضع فيها بأنه "منطقة حرب".

حالة رعب في مستشفيات نيويورك لإنقاذ مرضى كورونا
حالة رعب في مستشفيات نيويورك لإنقاذ مرضى كورونا

طبيبة الطوارئ أرابيا موليت قالت لمحطة سي بي إس نيوز "حسنا، هذه منطقة حرب، منطقة حرب طبية. في كل يوم، لا أرى سوى الألم واليأس والمعاناة والفوارق في الرعاية الصحية".

وأوضحت موليت أنهم يكافحون من أجل تلبية حاجات المرضى، مطالبة بالمزيد من أجهزة التننفس ومعدات الحماية.

"نحتاج للصلاة، نحتاج إلى الدعم، نحتاج إلى مريلات طبية، نحتاج إلى قفازات، نحتاج إلى أقنعة، نحتاج إلى المزيد من أجهزة التنفس، نحتاج إلى مساحة طبية أكبر".

وحذرت موليت من أن هذه الأجواء تعيق عمل الطاقم الطبي الذي يحارب في الخطوط الأمامية، ويحدث خسائر في صفوفهم " نحتاج إلى رعاية نفسية واجتماعية" من هول المآسي التي تحدث كل يوم "أشاهد الناس يموتوت بالفيروس، لا أحد في أميركا في مأمن من الوباء".

فحتى مشارح المستشفى بلغت طاقتها القصوى، ما اضطر الإدارة الطبية إلى نشر مشارح إضافية في الشوارع، لاستيعاب العدد المتزايد من ضحايا الفيروس.

"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا
"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا

  وتأتي استغاثة الأطباء في الوقت الذي وجه الرئيس دونالد ترامب بأرسال مستشفى متحرك ومعدات  إضافية إلى نيويورك لتلبية الاحتياجات الطبية المتزيدة.

ومع ذلك، يبدو أن الوضع في قادم الأيام سيكون أصعب بعد ما قال خبراء إن نيويورك وولايات أخرى، لم تصل ذروة الوباء بعد.