إحدى سيارات "فورد" ذاتية القيادة
إحدى سيارات "فورد" ذاتية القيادة أرشيف

يشهد سوق السيارت في الولايات المتحدة نشاطا متزايدا، خاصة أن إحصاءات وزارة النقل الأميركية بينت أن 91 في المئة من الأميركيين يستخدمون سياراتهم الخاصة يوميا للذهاب إلى العمل.

ووفقا لمقال نشرته صحيفة "ذا فيرج" فإن الأميركيين يقضون ساعة يوميا خلف المقود، ويبلغ مجموع الرحلات اليومية في أنحاء البلاد 1.1 مليار رحلة.

وقالت الصحيفة إن صناعة السيارات في العام الماضي 2016 أصبحت جزءا مهما من قطاع التكنولوجيا، حيث عبرت الكثير من شركات التقنية الكبرى مثل أبل وغوغل ومايكروسوفت عن رغبتها في الدخول بهذا المجال، وأصبح الذكاء الاصطناعي ونظام السلامة موضوعان مهمان في صناعة السيارات الجديدة.

وتعتبر الصحيفة أن هناك صعوبة في توقع ما سيحمله عام 2017 في مجال صناعة السيارات، لكن من الممكن أن تعلن إحدى مدن الولايات المتحدة في 2017 تخصيص مناطق معينة للسيارات ذاتية القيادة، أو ربما تطلق شركة أوبر لسيارات الأجرة خدمة أجرة الطيران.

ومن الممكن أيضا حسب الصحيفة أن يشهد عام 2017 إفلاس شركات كبرى في مجال صناعة السيارات، إذا ما تعرضت مبيعاتها لتحديات سياسية.

وترى الصحيفة أنه في حال غيرت الحكومة الأميركية معاييرها في مجال انبعاث الغازات فمن الممكن أن تتراجع شركات كبرى عن صناعة سيارات ذات كفاءة عالية. وقد يشهد عام 2017 جدلا ساخنا حول السيارات ذاتية القيادة إذا ما وقعت حوادث أخرى لهذا النوع من السيارات.

وتأمل الصحيفة بأن يشهد عام 2017  أفكار وتقنيات جديدة تعزز أمن وسلامة الجميع. 

 

المصدر: theverge

الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري
الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري

أظهرت بيانات جديدة أصدرتها نيويورك قاسما مشتركا بين غالبية الوفيات التي ضربت الولاية منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "يو اس أي توداي" الأميركية.

وقالت الصحيفة إن سلطات الولاية بدأت تنشر بيانات عن الموتى بالفيروس لترفع الوعي لدى السكان من مخاطر الفيروس.

ووفق تلك البيانات فإن غالبية الوفيات التي تجاوزت 4700 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد كانت بين الرجال.

وأوضح تقرير الصحيفة أن نسبة 86 في المئة من الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

 وقدمت الإحصاءات أحدث لمحة عن كيفية تأثير الفيروس السريع الانتشار على نيويورك وجعلها مركز مركز الكوفيد - 19 فى البلاد. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين 4758 حالة وفاة في نيويورك منذ 14 مارس، كان 61 في المئة من الرجال و39 في المائة من النساء، حسبما ذكرت وزارة الصحة في الولاية عن بوابة البيانات الجديدة.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت نسبة 63 في المئة من الوفيات من بين من هم في سن السبعين فما فوق، في حين أن 7 في المئة من الحالات كانت 49 سنة أو أكثر.

ووفق التقرير فإن 4089 من الذين توفوا كانوا مصابين بمرض مزمن آخر على الأقل، وبالترتيب كان المرض الأساسي الرئيسي بالنسبة لـ 55 في المئة من الوفيات هو ارتفاع ضغط الدم، فيما حوالي 37 في المئة كان المرض الرئيسي السكري.

وكانت الأمراض الكبرى الأخرى التي وجدت في أولئك الذين توفوا من الفيروس فرط الدهون؛ مرض الشريان التاجي، وأمراض الكلى والخرف..

وقالت الصحيفة إن الولاية بدأت في نشر المزيد من التفاصيل حول حالات الفيروس بعد ساعات فقط من مقال سابق نشرته، يحث فيه خبراء سلطات الولاية على نشر أكبر قدر ممكن من التفاصيل لمساعدة الناس على فهم الفيروس ومخاطره.

وقد حذر خبراء الصحة والمسؤولون الحكوميون منذ فترة طويلة من أن الفيروس "يفترس" كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية موجودة من قبل.