معتقل غوانتانامو
معتقل غوانتانامو

طالب الرئيس المنتخب دونالد ترامب الثلاثاء بوقف إطلاق سراح المزيد من سجناء معتقل غوانتانامو.

 وقال في تغريدة على تويتر "يجب ألا يكون هناك المزيد من إطلاق السراح في غوانتانامو، لأن هؤلاء أناس خطرون وينبغي ألا يتم السماح لهم بالعودة إلى ساحات المعارك".​

​​وتعهد البيت الابيض الثلاثاء بنقل عدد إضافي من معتقلي غوانتانامو متجاهلا طلب الرئيس المنتخب دونالد ترامب وقف عمليات نقل المعتقلين.

ومع قرب مغادرة الرئيس باراك أوباما منصبه في 20 كانون الثاني/يناير، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إنه سيتم نقل مزيد من المعتقلين.

وأجاب على سؤال حول ما إذا كان طلب ترامب سيؤثر على موقف أوباما بالقول "لا، لن يؤثر".

وتمت الموافقة على الإفراج عن 20 من المعتقلين، إلا أن العثور على دول تستقبلهم يستغرق وقتا.

وتعهد أوباما في حملته الانتخابية عام 2008 بإغلاق المعتقل الواقع في خليج غوانتانامو جنوب شرقي كوبا والذي توجد فيه القاعدة العسكرية الأميركية.

وفي 15 آب/ أغسطس أفرجت السلطات الأميركية عن 15 معتقلا ورحلتهم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة،  وذلك في إطار محاولات لإغلاق المعتقل قبل خروج أوباما من البيت الأبيض.

وقد أبلغت إدارة أوباما الكونغرس أكثر من مرة بنيتها ترحيل 20 معتقلا آخرين قبل نهاية فترته.

وكان ترامب قد وعد في شباط/ فبراير الماضي بإبقاء المعتقل مفتوحا وأن "يملأ برجال سيئين" حسب تعبيره.

والجدير ذكره أن المعتقل تم افتتاحه أثناء عهد الرئيس جورج بوش الأبن بعد الحملة العسكرية في أفغانستان عام 2002.

وكان في المعتقل  242 سجينا حين استلم أوباما الرئاسة، وحسب آخر إحصائية قامت بها منظمة هيومان رايتس فيرست فلا يزال المعتقل يضم بين 59 معتقلا. 

 

وخلال الساعات الـ24 الأخيرة، سُجل ارتفاعا بمعدل 13 بالمئة بالإصابات على متن السفينة، بحسب البحرية الأميركية.
وخلال الساعات الـ24 الأخيرة، سُجل ارتفاعا بمعدل 13 بالمئة بالإصابات على متن السفينة، بحسب البحرية الأميركية.

ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد ضمن طاقم حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس ثيودور روزفلت" إلى 155 شخصا أظهرت فحوصاتهم نتيجة إيجابية.

وخلال الساعات الـ24 الأخيرة، سُجل ارتفاعا بمعدل 13 بالمئة بالإصابات على متن السفينة، بحسب البحرية الأميركية.

وقالت البحرية الأميركية إن 44 بالمئة من الطاقم المكون من 5000 شخص تم فحصهم للتأكد من خلوهم من عدوى فيروس كورونا. كما أعلنت أن 1548 من الطاقم تمت إعادتهم إلى البر.

وقال بيان البحرية إنه لم يتم نقل أي من أفراد الطاقم المصابين إلى المستشفيات.

وتمت إقالة قبطان السفينة، بريت كروزير، من مهامه (مع الحفاظ على رتبته العسكرية) عقب تسريبه رسالة لاذعة كان قد ناشد البحرية من خلالها بالتحرك للسيطرة على انتشار الفيروس على متن السفينة التي تعمل على الطاقة النووية.