صورة من الفيديو للضحية
صورة من الفيديو للضحية

وجهت السلطات في مدينة شيكاغو تهم ارتكاب "جريمة كراهية" إلى رجلين وامرأتين قاموا باختطاف وتعذيب شاب يعاني من اضطرابات عقلية وبثوا الاعتداء مباشرة على فيسبوك. ومثل هؤلاء أمام المحكمة الجمعة وقرر القضاء احتجازهم من دون كفالة.

وقد شاهد أفراد العائلة فيديو التعذيب الذي استمر 30 دقيقة. وفيما لم تكشف الشرطة عن اسم الضحية، قالت إنه سيتعافى من إصاباته وإنه مع والديه الآن.

وأعربت عائلة الشاب عن سعادتها لاسترجاع ابنها، وعن امتنانها لجميع الصلوات والجهود التي أدت إلى عودته إلى أحضانها.

وخطف المعتدون الشاب واقتادوه إلى حي في جنوب غرب شيكاغو حيث احتجزوه ما بين 24 و48 ساعة، وقيدوه وعذبوه وسط ضحكاتهم وشتائمهم، فيما كان هو يصرخ والرعب يبدو في عينه في انتظار الضربة التالية.

تحديث (الخميس 13:21 ت.غ)

ألقت شرطة شيكاغو القبض على أربعة أشخاص الأربعاء اعتدوا على شاب يعاني من اضطرابات عقلية بالضرب وبثوا الحادثة مباشرة على فيسبوك، بحسب ما كشفته سلطات المدينة.

ويظهر في مقطع الفيديو توجيه المشتبه فيهم الأربعة، وجميعهم من أصول إفريقية ويبلغون من العمر 18 عاما، شتائم عنصرية للضحية وهو أبيض، فيما يقومون بالاعتداء الجسدي عليه.

ويظهر المشتبه فيهم في الفيديو الذي نشره بالأساس أحدهم، وهم يضحكون فيما يعذبون الضحية ويصيحون "تبا لدونالد ترامب! تبا للبيض!".

وأفادت الشرطة بأن المشتبه فيهم، وهم رجلان وامرأتان، خطفوا الضحية واقتادوه إلى حي في جنوب غرب شيكاغو، حيث احتجزوه ما بين 24 و48 ساعة، مشيرة إلى أن أحدهم كان يعرف المعتدى عليه في المدرسة.

وتساءلت وسائل إعلام أميركية عن صحة ارتباط الواقعة بأسباب عرقية وسياسية، لا سيما أن الضحية يعاني من إعاقة عقلية.

ووصف قائد شرطة شيكاغو إيدي جونسون خلال مؤتمر صحافي الواقعة بالحادث "المثير للاشمئزاز"، معلنا أن المشتبه فيهم الأربعة موقوفون رهن التحقيق بانتظار توجيه التهم إليهم.

وقالت الشرطة إن الضحية في حال صدمة ويجد صعوبة في التكلم إلى المحققين، مضيفة أنه غادر المستشفى الذي نقل إليه.

موقع حادث إطلاق النار في أورلاندو
موقع حادث إطلاق النار في أورلاندو

نقلت وسائل إعلام أميركية الثلاثاء عن موقع "فوكس" الإخباري أن عائلات ثلاث ضحايا في حادثة إطلاق النار على ملهى ليلي في أورلاندو، رفعوا دعوى قضائية ضد شركات فيسبوك وتويتر وغوغل، في محكمة منطقة شرق ميشيغن.

واتهمت العائلات شركات التكنولوجيا الثلاث بـ "تقديم دعم غير مباشر" لتنظيم داعش، والمساعدة على "تطرف المسؤول عن الهجوم"، حسب ما نقلت شبكة فوكس الإخبارية الاثنين.

وتتضمن الدعوى القضائية أن تنظيم داعش ما كان لينتشر في العالم أجمع لولا تويتر، وفيسبوك، وغوغل (يوتيوب).

وفي تصريح لفوكس، قال محامي العائلات الثلاث كيث ألتمان إن التأثير على عمر متين تم باستخدام الأدوات التي توفرها وسائل التواصل الاجتماعي المذكورة.

وذكرت صحيفة USA Today الأميركية أن ألتمان يمثل عائلة ضحية أميركية أخرى قتلت في هجمات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكان نحو 50 شخصا قتلوا في هجوم نفذه متين على ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا، في الـ 12 حزيران/يونيو. 

المصدر: وسائل إعلام أميركية