الرئيس باراك أوباما خلال مؤتمره الصحافي الجمعة
الرئيس باراك أوباما خلال مؤتمره الصحافي الجمعة

أكد الرئيس باراك أوباما أن روسيا سعت للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية وأقدمت على ذلك بالفعل.

وقال في مقابلة مع شبكة ABC تبث الأحد، إن أحد أهم مصادر القلق بالنسبة إليه هو الثقة التي يضعها عدد من الجمهوريين في الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "أكثر من مواطنيهم الأميركيين، فقط لأنهم ينتمون إلى الحزب الديموقراطي".

وأضاف أوباما "علينا تذكير أنفسنا أننا في الفريق نفسه، وأن فلاديمير بوتين لا ينتمي إلى هذا الفريق".

وأعلنت وكالة الاستخبارات الأميركية أنها تعتقد أن الرئيس الروسي أمر بحملة للتأثير في مجريات الانتخابات الأميركية التي فاز فيها المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وقلل ترامب مرارا من أهمية هذا التدخل، مشيرا إلى أنه لم يؤثر في نتيجة الانتخابات النهائية.


 

تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات
تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات

  بلغ عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي مستوى قياسيا مرتفعا للأسبوع الثاني على التوالي، متجاوزا ستة ملايين.

وفرضت المزيد من السلطات تدابير للبقاء في المنازل لكبح جائحة فيروس كورونا، التي يقول اقتصاديون إنها تدفع الاقتصاد صوب الركود.

وقالت وزارة العمل الأميركية الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفعت إلى 6.65 مليون طلب في أحدث أسبوع من مستوى غير معدل بلغ 3.3 مليون طلب في الأسبوع السابق.

وتتجاوز الأرقام متوسط التقديرات البالغ 3.50 مليون في مسح أجرته رويترز لخبراء اقتصاديين. وبلغت أعلى التقديرات في المسح 5.25 مليون.

ويقدم التقرير الحكومي الأسبوعي أوضح برهان حتى الآن على أن أطول ازدهار للتوظيف في التاريخ الأميركي انتهى على الأرجح في مارس.

وأدت الجائحة إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الأميركيين الذين يطلبون مساعدة حكومية. وتجاوزت طلبات الإعانة بالفعل تلك التي بلغت مستوى ذروة عند 665 ألفا خلال الركود في الفترة بين عامي 2007 و2009، حين جرت خسارة 8.7 مليون وظيفة.

وقد دفعت عمليات التسريح المتسارعة العديد من الاقتصاديين إلى توقع أن يصل عدد الوظائف المفقودة إلى 20 مليون وظيفة بحلول نهاية أبريل. وهذا من شأنه أن يزيد عن ضعف الوظائف التي فقدت خلال فترة الركود العظيم البالغ عددها 8.7 مليون وظيفة.

وقد يرتفع معدل البطالة إلى 15 في المئة هذا الشهر، وهو أعلى من الرقم القياسي السابق البالغ 10.8 في المئة  الذي سجل أثناء الركود العميق في عام 1982.

ويقوم العديد من أصحاب العمل بخفض كشوف رواتبهم في محاولة للاستمرار لأن إيراداتهم انهارت، وخاصة في المطاعم والفنادق والصالات الرياضية ودور السينما.

ويخضع أكثر من ثلثي سكان الولايات المتحدة  لأوامر البقاء في المنزل، التي تفرضها معظم الولايات الأميركية. وقد أدى ذلك إلى تكثيف الضغط على الشركات، التي يواجه معظمها الإيجار والقروض وغيرها من الفواتير التي يجب دفعها.