من مقر وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية "سي آي آيه" في لانغلي بولاية فرجينيا
من مقر وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية "سي آي آيه" في لانغلي بولاية فرجينيا

يتوجه الرئيس المنتخب دونالد ترامب لزيارة مقر وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)السبت، بعد يوم من تنصيبه كرئيس للولايات المتحدة وسط جدل حول تصريحات سابقة له بشأن الوكالة، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وتضيف الصحيفة أن مسؤولا لدى ترامب أكد خطط الزيارة. ومن المقرر أن يؤدي مايك بومبيو، الذي رشحه ترامب لتولي منصب المدير الجديد لوكالة الاستخبارات، اليمين الدستورية في ذلك اليوم.

وقال شون سبايسر الذي عينه ترامب ناطقا باسم البيت الأبيض إن وكالة الاستخبارات المركزية هي على لائحة وكالات يعتزم الرئيس المنتخب زيارتها.

وذكر للصحافيين الخميس أن الرئيس المنتخب لن يزور فقط وكالة الاستخبارات المركزية إنما أيضا العديد من الإدارات، وسيعرب لهم عن مدى تقديره لخدمتهم للبلاد، حسب تعبيره.

وتعتبر الصحيفة أن ظهور ترامب في وكالة الاستخبارات المركزية يمثل فرصة لبدء ترميم العلاقة بين الرئيس وجهاز استخباراته الرئيسي.

وكان ترامب جدد نفيه في وقت سابق من هذا الشهر، خلال أول مؤتمر صحافي يعقده منذ فوزه في انتخابات الرئاسة، صحة معلومات تدولتها وسائل الإعلام عن حيازة روسيا معلومات "محرجة" عن حياته الشخصية والمالية.

واعتبر أن هناك الكثير من الأخبار غير الدقيقة وأن تلك المعلومات "ربما أطلقتها وكالات استخبارات".

وقال إنه إذا ثبت أن وكالات الاستخبارات تقف وراء تسريب ملف حول علاقاته مع روسيا فإن ذلك يعد وصمة عار في سجلها.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري
الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري

أظهرت بيانات جديدة أصدرتها نيويورك قاسما مشتركا بين غالبية الوفيات التي ضربت الولاية منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "يو اس أي توداي" الأميركية.

وقالت الصحيفة إن سلطات الولاية بدأت تنشر بيانات عن الموتى بالفيروس لترفع الوعي لدى السكان من مخاطر الفيروس.

ووفق تلك البيانات فإن غالبية الوفيات التي تجاوزت 4700 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد كانت بين الرجال.

وأوضح تقرير الصحيفة أن نسبة 86 في المئة من الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

 وقدمت الإحصاءات أحدث لمحة عن كيفية تأثير الفيروس السريع الانتشار على نيويورك وجعلها مركز مركز الكوفيد - 19 فى البلاد. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين 4758 حالة وفاة في نيويورك منذ 14 مارس، كان 61 في المئة من الرجال و39 في المائة من النساء، حسبما ذكرت وزارة الصحة في الولاية عن بوابة البيانات الجديدة.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت نسبة 63 في المئة من الوفيات من بين من هم في سن السبعين فما فوق، في حين أن 7 في المئة من الحالات كانت 49 سنة أو أكثر.

ووفق التقرير فإن 4089 من الذين توفوا كانوا مصابين بمرض مزمن آخر على الأقل، وبالترتيب كان المرض الأساسي الرئيسي بالنسبة لـ 55 في المئة من الوفيات هو ارتفاع ضغط الدم، فيما حوالي 37 في المئة كان المرض الرئيسي السكري.

وكانت الأمراض الكبرى الأخرى التي وجدت في أولئك الذين توفوا من الفيروس فرط الدهون؛ مرض الشريان التاجي، وأمراض الكلى والخرف..

وقالت الصحيفة إن الولاية بدأت في نشر المزيد من التفاصيل حول حالات الفيروس بعد ساعات فقط من مقال سابق نشرته، يحث فيه خبراء سلطات الولاية على نشر أكبر قدر ممكن من التفاصيل لمساعدة الناس على فهم الفيروس ومخاطره.

وقد حذر خبراء الصحة والمسؤولون الحكوميون منذ فترة طويلة من أن الفيروس "يفترس" كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية موجودة من قبل.