الرئيس المنتخب دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

تشير تقارير إلى أن الرئيس الأميركي قد استلهم الصيغة الأولية من خطابه الرئاسي الذي ألقاه في حفل التنصيب من خطب أخرى ألقاها رؤساء آخرون سبقوه في حفلات التنصيب، وخصوصا الجمهوري رونالد ريغان والديموقراطي جون كينيدي.

ويبدو أن هذه الخطوة ستصب في صالحه من وجهة النظر المواطنين الأميركييين، وذلك بعد ظهور نتائج استطلاع تشير إلى ان خطبتي ريغان وكنيدي تعتبران ضمن قائمة أفضل الخطب الرئاسية في حفل التنصيب الرئاسي.

فقد أجرت شبكة ABC التلفزيونية بالتعاون مع مركز SSRS للبحوث استطلاعا على مدى يومي 12 و13 من شهر كانون الثاني/ يناير، سألت فيه عددا من الأميركيين عن رأيهم عن أفضل الخطب الرئاسية.

وقد اختار المستطلعون الرئيس المنصرف باراك أوباما على رأس القائمة، وجاء رونالد ريغان في المرتبة الثانية، ثم أعقبهما كينيدي.

وتضمن الاستطلاع أيضا أسئلة حول ما إذا كان المشاركون سيشاهدون خطاب التنصيب، وقال 41 في المئة منهم إنهم لن يشاهدوها، في مقابل 38 في المئة أجابوا بالإيجاب، و21 في المئة قالوا انهم غير متأكدين حتى الآن.

ويبدو أن الأميركيين منقسمون حيال يوم تنصيب ترامب. فقد سأل الاستطلاع المشاركين أن يوصفوا بكلمة واحدة شعورهم حيال هذا اليوم، فكانت الإجابة منقسمة بين الشعور "بالتشوق" والتفاؤل" وبين "قلق" و"حزين". 

وكان فريق ترامب الانتقالي قد أشار أكثر من مرة إلى أن الخطاب الرئاسي سيكون حجر زواية لإدارته القادمة وسيكون مستلهما من "صراحة" رونالد ريغان الجمهوري الذي خدم رئيسا بين 1981 حتى 1989. 

وهنا مقطع قصير من خطبة رونالد ريغان في حفل تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير 1981

 

​​

المصدر : ABC

المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض
المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض

تطلق شركة سبايس إكس السبت اثنين من رواد وكالة ناسا إلى الفضاء، في حدث تاريخي تأجل الأربعاء بسبب سوء أحوال الطقس.

وسيطلق صاروخ "فالكون 9" والكبسولة "كرو دراغن" من منصة الإطلاق 39A في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا.

وتنطلق الرحلة من نفس المكان الذي نقل منه صاروخ "ساتورن 5" مهمة أبولو 11، أول رحلة مأهولة إلى القمر، ومنه انطلقت أول وآخر مهمات للمركبات الفضائية الأميركية.

والمهمة التي أطلق عليها اسم ديمو-2 (Demo-2) ستنقل رائدي الفضاء روبرت بينكن ودوغلاس هيرلي، إلى المحطة الدولية.

وسيكون بينكن قائد العمليات المشتركة للمهمة الفضائية، حيث سيكون مسؤولا عن أنشطة مثل الالتقاء بمحطة الفضاء والالتحام بها والانفصال عنها.

أما هيرلي، الذي شارك في آخر ممهة فضائية قام بها المكوك أتلانتس في يوليو 2011، فسيكون قائد المركبة الفضائية، المسؤول عن أنشطة مثل الانطلاق والهبوط والاسترداد.

وستكون هذه الرحلة المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض، كما تشكل لحظة مهمة لوكالة ناسا وعشاق الفضاء الذين انتظروا حوالي 10 أعوام لرؤية عودة الرحلات البشرية إلى الفضاء إلى البر الأميركي. 

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق أنه سيحضر عملية الإطلاق.