مبنى وزارة الخارجية الأميركية
مبنى وزارة الخارجية الأميركية

تراجع وزارة الخارجية الأميركية قرارا اتخذته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما في الساعات الأخيرة لولايته بمنح 220 مليون دولار للفلسطينيين لإعادة بناء قطاع غزة.

وقال مسؤولون إن تحويل قسم من هذه الأموال قد تمّ، لكن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد النظر في هذا القرار لمعرفة إن كان يمكن تصحيحه.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر الذي بقي مؤقتا خلال المرحلة الانتقالية في منصبه أن وزير الخارجية السابق جون كيري أعطى قبل مغادرة الوزارة تعليمات لوكالة المعونة الأميركية بتحويل 220.3 مليون دولار لبرامج إعادة الإعمار في غزة.

وأضاف أن الوزارة تقوم حاليا بمراجعة النفقات الأخيرة التي أقرتها الإدارة السابقة وستجري بعض التصحيحات إذا لزم الأمر للتأكد من أنها تتفق مع أولويات إدارة ترامب ونائبه مايك بنس.

 

 المصدر: وكالات

معتقل في سجن غوانتانامو
معتقل في سجن غوانتانامو

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء أن الرئيس دونالد ترامب يعد مرسوما قد يؤدي إلى إعادة فتح السجون السرية لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي أيه" في الخارج، والتي منعها الرئيس السابق باراك أوباما.

وينص مشروع المرسوم المكون من ثلاث صفحات واطلعت عليه الصحيفة، على سحب المراسيم التي وقعها أوباما في كانون الثاني/يناير 2009، وأمرت بإغلاق معتقل غوانتانامو ، الأمر الذي رفضه الكونغرس، ومواقع أخرى للـ سي آي أيه خارج البلاد.

وسمحت مراسيم أوباما للصليب الأحمر بالوصول إلى جميع معتقلي الولايات المتحدة في العالم ووضع حد لأساليب الاستجواب التي تعتبر بمثابة تعذيب.

ومشروع المرسوم المذكور الذي لم يؤكده البيت الأبيض سيمهد الطريق القانوني لإعادة العمل بالسجون السرية للسي آي أيه والتي أقيمت إبان ولاية جورج بوش الابن في بداية "الحرب على الإرهاب".

ويكرر المشروع حظر اللجوء إلى التعذيب مع الدعوة إلى تعديل أساليب الاستجواب التي يعتمدها الجيش الأميركي والـ "سي آي أيه".

غوانتانامو

وبالنسبة إلى غوانتانامو، يطلب المشروع من البنتاغون مواصلة إرسال معتقلين ينتمون إلى القاعدة وتنظيم داعش، علما أنه يضم حاليا 41 معتقلا فقط.

وفي 2015، أقر الكونغرس قانونا اقترحه السناتور الجمهوري جون ماكين يقضي بحظر التعذيب. ولا يمكن أي مرسوم أن يغير هذا القانون.

وقال ماكين في بيان "يستطيع الرئيس توقيع ما يشاء من المراسيم، لكن القانون هو القانون. لن نعيد التعذيب إلى الولايات المتحدة".

وذكر أيضا أن المدير الجديد للـ سي آي أيه مايك بومبيو التزم بأن يلجأ عناصره فقط إلى أساليب الاستجواب التي تنص عليها تعليمات الجيش، ومثله وزير الدفاع الجديد الجنرال السابق جيمس ماتيس.

وأضاف ماكين قوله: "أنا واثق من أن هذين المسؤولين سيحترمان كلمتهما".

 

المصدر: أ  ف ب