مادلين أولبرايت
مادلين أولبرايت

أبدت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت استعدادها "للتسجيل كمسلمة" تضامنا مع المسلمين.

وقالت أولبرايت التي خدمت في إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، في تغريدة على تويتر الأربعاء "ولدت كاثوليكية، ثم أصبحت بروتستانتية قبل أن أكتشف فيما بعد أن عائلتي يهودية. ​أقف الآن مستعدة للتسجيل كمسلمة".

​​

وكانت أولبرايت قد كتبت تغريدة سابقة قالت فيها "يجب أن تبقى الولايات المتحدة مفتوحة أمام الأشخاص من كل الخلفيات والمعتقدات".​

​​

وتأتي هذه التغريدات ردا على تقارير بإصدار الرئيس دونالد ترامب أوامر تنفيذية لتقييد دخول وهجرة مواطني سبع دول أغلبها عربية، إضافة إلى حظر يمتد لعدة شهور على قبول اللاجئين من جميع الدول حتى قيام وزارتي الخارجية والأمن الداخلي بتشديد قواعد الفحص والتحري للقادمين إلى الولايات المتحدة.

 

مخلفات الحرب في حلب
مخلفات الحرب في حلب

قالت روسيا الخميس إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تشاور موسكو قبل أن تعلن خطة إقامة مناطق آمنة للنازحين في سورية.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في تصريحات لصحافيين "لم يشاورنا شركاؤنا الأميركيون. هذا قرار سيادي".

وأضاف أن من المهم ألا تفاقم الخطة الوضع بالنسبة للنازحين، مشيرا إلى أنه ينبغي على الأرجح بحث كل العواقب.

تركيا تؤيد إقامة مناطق آمنة

وفي تركيا، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية حسين مفتي أوغلو الخميس إن أنقرة تنتظر نتائج تعهد الرئيس الأميركي بإقامة مناطق آمنة في سورية، مشيرا إلى أن بلاده تؤيد منذ فترة إقامة مثل هذه المناطق.

وأضاف المسؤول في تصريح في أنقرة "رأينا طلب الرئيس الأميركي بإجراء دراسة. المهم هو نتائج هذه الدراسة وما هو نوع التوصية التي ستخرج بها".

وقال مفتي أوغلو من جهة أخرى إن بلاده ما زالت عند موقفها بأن لا مكان للأسد في مستقبل سورية.

تحديث (4:53 ت.غ)

قال الرئيس دونالد ترامب إنه سيقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سورية لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك.

وأوضح في مقابلة أجرتها معه محطة ABC الأربعاء "أعتقد أن أوروبا ارتكبت خطأ جسيما بالسماح لهؤلاء الملايين من الأشخاص بدخول ألمانيا وعدة دول أخرى".

وكان ترامب قد أكد في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي أن إدارته ستعمل على إقامة مناطق آمنة لمحاولة مساعدة المدنيين المحاصرين في سورية.

وتحدث عن سعي إدارته إلى جعل "دول الخليج تدفع أموالا من أجل إقامة مناطق آمنة".

وسبق لإدارة أوباما أن أكدت أن إقامة مناطق آمنة في سورية يمثل "تحديا مستمرا" لأن المناطق الآمنة ستتطلب حماية من قوات برية وهو أمر من غير المرجح أن توافق عليه الحكومة السورية وحلفاؤها في موسكو وطهران.

المصدر: وكالات