مطار جون ف. كينيدي بمدينة نيويورك
مطار جون ف. كينيدي بمدينة نيويورك

يواجه رجل من ولاية ماساتشوسيتس احتمالية السجن أربع سنوات بعد اعتدائه بالضرب والألفاظ البذيئة الأربعاء على موظفة محجبة تعمل بشركة "دلتا" للطيران في مطار جون إف. كينيدي الدولي في مدينة نيويورك.

وصرح مكتب المدعي العام في منطقة كوينز في المدينة بأن روبن رودس البالغ من العمر 57 عاما، توجه إلى مكتب الموظفة ربيعة خان، وسألها بطريقة حادة إذا ما كانت تصلي، ثم دفع باب مكتبها بشدة ليرتطم بالكرسي الذي كانت تجلس عليه.

وعندما اقتحم المتهم المكتب، قام بضرب الموظفة وتوجيه ألفاظ بذيئة لها ومنعها من المغادرة.

وعندما حاول أحد الأشخاص تهدئته، انتهزت خان الفرصة وأسرعت بمغادرة مكتبها.

وقال رودس وفقا لمكتب المدعي العام "يمكنكم سؤال ألمانيا وبلجيكا وفرنسا عن هؤلاء الأشخاص. سترون ما سيحدث".

واستنادا للتحقيق الذي أجرته هيئة ميناء شرطة نيويورك ونيوجيرسي، يواجه رودس تهما بارتكاب جريمة كراهية والاعتداء والاحتجاز غير القانوني والتهديد والمضايقة.

وصرح النائب العام لمنطقة كوينز ريتشارد براون بأن "التعصب والكراهية" اللذين أظهرهما المتهم لا مكان لهما في أي مجتمع متحضر، مضيفا أنه لن يتم التسامح مع جرائم الكراهية في منطقة كوينز التي تعد المقاطعة الأكثر تنوعا ثقافيا في البلاد، حسب تعبيره.

وأكد براون أنه عندما تحدث جرائم كهذه، يتم دائما تقديم المتهمين إلى العدالة.

 

المصدر: أسوشييتد برس

 

الصورة التي أصبحت رمزا للنساء
الصورة التي أصبحت رمزا للنساء

رفعت سيدات أميركيات صورة فتاة ارتدت العلم الأميركي على شكل حجاب، لتصبح هذه الصورة رمزا للمسيرة النسائية المعارضة التي انطلقت في شوارع واشنطن وغيرها من مدن أميركية غداة تنصيب الرئيس دونالد ترامب.

فمن هذه الفتاة؟ وكيف وصلت صورتها إلى هذا المستوى من الشهرة؟

بحسب مقابلة أجرتها صحيفة الغارديان البريطانية مع صاحبة الصورة، قالت منيرة أحمد وهي أميركية مسلمة من أصل بنغالي، إنها فخورة بالرمزية التي حملتها صورتها، وإنها شاركت في المسيرة لتوجه رسالة واضحة فحواها "أنا أميركية، ومسلمة، وفخورة بكليهما".

وأضافت منيرة (32 عاما) التي تعمل مصورة مستقلة وتقيم في كوينز بمدينة نيويورك حيث ولدت، أن صورتها تعود إلى عقد من الزمن، وبالتحديد إلى الفترة التي تلت هجمات الـ11 من أيلول/سبتمبر، واستخدمت تلك الصورة في حينها لمواجهة موجة العداء للمسلمين التي ظهرت آنذاك.

يذكر أن الصورة مرسومة بريشة الفنان الأميركي شيبرد فيري الذي اشتهر بالبوستر الذي رسمه للرئيس السابق باراك أوباما في رمزية لرسالة الأمل التي تبناها الأخير خلال فترة حكمه.

وشارك فيري بلوحة منيرة في مشروع دعمته مؤسسة أمبليفاير بعنوان "نحن الشعب".

أما الصورة الأصلية فالتقطها مصور أميركي مسلم من أصل سوري اسمه رضوان أدهمي مقيم في كوينز بمدينة نيويورك أيضا.

​​وروت منيرة للغارديان مواقفا صادفتها خلال مشاركتها في مسيرة النساء في واشنطن، حيث استوقفتها عضوة في مجلس الكونغرس بعد أن ميزت وجهها من الصور المرفوعة في المسيرة، بينما سألتها فتيات متى خلعت الحجاب، فأخبرتهم بأنها غير محجبة في الأصل وأنها ارتدت العلم الأميركي لغرض التقاط الصورة في حينها.

المصدر: صحيفة الغارديان البريطانية