الرئيس باراك أوباما
الرئيس السابق باراك أوباما

في أول بيان له بعد أن غادر البيت الأبيض، أعلن الرئيس السابق باراك أوباما الاثنين تأييده للتظاهر دفاعا عن الديموقراطية، منددا بما أسماه "التمييز بسبب العقيدة أو الدين". 

وقال كيفن لويس المتحدث الجديد باسم أوباما إن مستوى مشاركة الناس في الاحتجاجات التي تجري في أنحاء البلاد قد "ألهمت الرئيس السابق"، موضحا أن أوباما قد أشار في خطابه الوداعي بداية كانون الثاني/ يناير إلى "أهمية دور المواطن" ليس فقط في يوم الانتخابات بل في كل الأيام.  

وأضاف البيان أن المواطنين "يمارسون حقهم الدستوري في التجمع والتنظيم وإسماع صوتهم عبر مسؤوليهم المنتخبين، وهو ما نتوقع أن نراه بالضبط عندما تصبح القيم الأميركية في خطر".

وكان الرئيس السابق قد أعلن قبيل مغادرته السلطة أنه لن يتدخل في الجدال السياسي ما لم يتخط بعض الخطوط الحمراء.

وحدد أوباما هذه الخطوط الحمراء في مؤتمره الصحافي الأخير في 18 من كانون الثاني/ يناير بأنها تتعلق بوقوع "تمييز ممنهج، أو ظهور عوائق أمام التصويت، أو محاولات إسكات أصوات المعارضة، أو إسكات الصحافة، أو طرد أطفال عاشوا هنا وهم بالتالي أطفال أميركيون".

المصدر: موقع الحرة/ أ ف ب

 

 

 

 نقل جثامين مرضى لقوا مصرعهم إثر الإصابة بكورونا خارج مركز وايكوف الطبي في مدينة نيويورك. وتحذر السلطات منذ أيام من أن ذورة كوفيد-19 وشيكة مع توقع ارتفاع هائل في الوفيات
نقل جثامين مرضى لقوا مصرعهم إثر الإصابة بكورونا خارج مركز وايكوف الطبي في مدينة نيويورك. وتحذر السلطات منذ أيام من أن ذورة كوفيد-19 وشيكة مع توقع ارتفاع هائل في الوفيات

في نبرة أكثر تفاؤلا بعد التصريحات والتحذيرات من أن الولايات المتحدة أمامها أيام قاسية مع توقع أن يشهد الأسبوع القادم ذروة كوفيد-19، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن هناك نورا في نهاية النفق. 

وكتب في تغريدة صباحية "نور في نهاية النفق!"، مجددا ما قاله الأحد خلال المؤتمر الصحفي اليومي حول كورونا الذي يعقده مع فريقه المكلف بمكافحة الفيروس.

فبعد أن حذر ترامب يومي الجمعة والسبت من أن البلاد تدخل "مرحلة ستكون مروعة فعلا" متوقعا أن يكون هذا الأسبوع الأصعب ووفاة الكثيرين، قال الأحد إن تراجع أعداد الوفيات في نيويورك لأول مرة "أمر يخفف على المستشفيات، وربما هذه علامة ومؤشر جيد"، وأضاف "بدأنا نرى النور في نهاية النفق".

ويظهر تنبؤ تحليلي أن الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ستبلغ ذروتها في 16 أبريل. وتوقع التقرير حينها موت 2644 شخصا في يوم واحد.

وحذر التقييم الذي أعده معهد القياسات والتقييم الصحي التابع لجامعة واشنطن من أن 100 ألف شخص سوف يموتون بحلول 4 أغسطس. 

وكان البيت الأبيض أكثر تشاؤما حين وضع عدد القتلى بين 100 و200 ألف.

ومنذ الأسبوع الماضي بدأ عدد الإصابات الارتفاع بشكل مضاعف بعد أن ذكر البيت الأبيض أن الفيروس يمكن أن ينتشر أثناء فترة الحضانة أي  قبل ظهور الأعراض على المصاب.

وبلغت الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة حتى صباح الاثنين، أكثر من 337971 وسجلت 9654 وفاة بينها 3048 في مدينة نيويورك.