عائلة فالينتي
عائلة فالينتي

يعتقد زوجان في مدينة هونولولو أن مربية طفلهما الوحيد، والتي يتهمانها بإيذائه جسديا، تمكنت من الإفلات من العقاب كونها متزوجة من رجل أمن.

تعود تفاصيل الحادثة إلى أكثر من عامين حين أدخل بيتن فالينتي الذي كان يبلغ حينها نحو 17 شهرا إلى قسم الطوارئ إثر تعرّضه لإصابة في الرأس بينما كان تحت رعاية المربية.

وتقول والدة الطفل إنها تلقت حينذاك مكالمة هاتفية من تلك السيدة تخبرها أن رضيعها غارق في النوم وهناك صعوبة لإيقاظه، بعد أن تقيأ لمرات عدّة.

وبعد مرور أشهر طويلة من الحادث، تعتقد عائلة الطفل أن الشرطة أجرت "تحقيقات متواضعة" نظرا لكون زوج المربية ضابط في شرطة هونولولو، فيما لم يتم توجيه أي اتهامات ضدها.

ولكن شرطة هونولولو طلبت من المحققين هذا الأسبوع إعادة النظر في القضية، وإجراء عملية تدقيق فيها.

حالة الصبي في تحسن الآن، غير أن عائلته تعتقد أنه تعرض لأضرار دائمة إذ تنتابه نوبات في بعض الأحيان، وفق والديه.

 

 المصدر: دايلي ميل/ وسائل إعلام أميركية

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.