صورة جين هوبر مع الرئيس دونالد ترامب أثناء تجمع جماهيري في فلوريدا
صورة جين هوبر مع الرئيس دونالد ترامب أثناء تجمع جماهيري في فلوريدا

بينما كان الرئيس دونالد ترامب يلقي كلمته أمام حشد من مؤيديه في فلوريدا السبت، دعا، في لحظة بدت عفوية، أحد مناصريه إلى المسرح وقدم له المايكروفون ليتحدث.

بدت علامات التأثر والدهشة واضحة على وجه المدعو جين هوبر وهو يصعد على الخشبة ليحتضن ترامب ويصافحه.

صورة جين وهو يحتضن ترامب وتبدو عليه علامات التأثر

​​

​​

جين هوبر  الذي يبلغ من العمر 47 عاما يعمل تاجر سيارات وهو من فلوريدا قد وصل إلى المكان الذي ألقى فيه ترامب كلمته في الساعة الرابعة فجرا ليكون أول الواصلين، قبل أكثر من 13 ساعة من وصول ترامب، وذلك ليضمن مقعدا له.

وبعد أن قال هوبر بضعة جمل، أشار ترامب إليه قائلا "لقد ولد نجم".

ووصف هوبر تجربته هذه بالرائعة وقال إنه لن ينساها طوال حياته. 

شاهد فيديو ترامب يطلب من جين هوبر الصعود إلى المسرح:

​​

وفعلا تحول هوبر إلى نجم الشاشات والصحافة خلال ساعات فقط، فقد أجرت عدة محطات تلفزيونية محلية ودولية مقابلات معه ومن بينها فوكس نيوز  وسي أن أن.

وقد طلب هوبر من مقدمة سي أن أن في نهاية مقابلتها معه أن تكون محطتها أكثر لطفا مع الرئيس.

وكان ترامب قد انتقد القناة أكثر من مرة واصفا أخبارها بالكاذبة.

وقال هوبر لسي أن أن إنه يحتفظ بصورة بالحجم الطبيعي لترامب وإنه يلقي عليه التحية كل يوم ويصلي من أجل سلامته.

صورة بالحجم الطبيعي لترامب في بيت جين وهو يلقي عليه التحية يوميا

​​

 

 

 

وكرر ترامب في فلوريدا وعوده ببناء جدار "جميل" على الحدود مع المكسيك، وشن حملة على "الإعلام غير الصادق" ودعا إلى استبدال برنامج الرعاية الصحية المعروف بـ"أوباما كير".

المصدر: موقع الحرة/ وسائل إعلام أميركية

"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا
"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا

أظهرت مقاطع مصورة الحالة  المرعبة التي وصلت إليها المستشفيات في نيويورك وهي تسابق الزمن لإنقاذ حياة مرضى مصابين بفيروس كورونا القاتل، فيما  يتوسل الأطباء لتزويدهم بأجهزة تنفس وأدوات وقاية إضافية تساعدهم في احتواء الأزمة العالمية المتصاعدة بشكل مخيف.

وتعتبر نيويورك أكثر الولايات الأميركية تضررا إذ بلغ عدد ضحايا المرض فيها بحلول الثلاثاء، 1550 قتيل على الأقل، وأكثر من 76 ألف مصاب.

مشاهد مرعبة تظهر المسآسي والمعاناة التي يتكبدها الأطباء والمسعفون لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى كورونا
مشاهد مرعبة تظهر المسآسي والمعاناة التي يتكبدها الأطباء والمسعفون لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى كورونا

وفي مدينة نيويورك وحدها تم تسجيل 1096 حالة وفاة، وأكثر من 43 ألف حالة إصابة.

ويبلغ عدد القتلى في الولايات المتحدة حتى الآن جراء الوباء أكثر من أربعة آلاف شخص، فيما اقترب عدد المصابين بالفيروس من 200 ألف مصاب.

ومن بين مستشفيات نيويورك التي تئن من هول الأزمة، مستشفى بروكديل التي يستلقي المرضى في ممراتها، فيما يكابد الأطباء لتلبية احتياجاتهم.

وقد تجاوز المستشفى الذي يسع لـ  370 سرير، طاقته الاستيعابية بكثير، لدرجة أن أحد الأطباء اليائسين وصف الوضع فيها بأنه "منطقة حرب".

حالة رعب في مستشفيات نيويورك لإنقاذ مرضى كورونا
حالة رعب في مستشفيات نيويورك لإنقاذ مرضى كورونا

طبيبة الطوارئ أرابيا موليت قالت لمحطة سي بي إس نيوز "حسنا، هذه منطقة حرب، منطقة حرب طبية. في كل يوم، لا أرى سوى الألم واليأس والمعاناة والفوارق في الرعاية الصحية".

وأوضحت موليت أنهم يكافحون من أجل تلبية حاجات المرضى، مطالبة بالمزيد من أجهزة التننفس ومعدات الحماية.

"نحتاج للصلاة، نحتاج إلى الدعم، نحتاج إلى مريلات طبية، نحتاج إلى قفازات، نحتاج إلى أقنعة، نحتاج إلى المزيد من أجهزة التنفس، نحتاج إلى مساحة طبية أكبر".

وحذرت موليت من أن هذه الأجواء تعيق عمل الطاقم الطبي الذي يحارب في الخطوط الأمامية، ويحدث خسائر في صفوفهم " نحتاج إلى رعاية نفسية واجتماعية" من هول المآسي التي تحدث كل يوم "أشاهد الناس يموتوت بالفيروس، لا أحد في أميركا في مأمن من الوباء".

فحتى مشارح المستشفى بلغت طاقتها القصوى، ما اضطر الإدارة الطبية إلى نشر مشارح إضافية في الشوارع، لاستيعاب العدد المتزايد من ضحايا الفيروس.

"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا
"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا

  وتأتي استغاثة الأطباء في الوقت الذي وجه الرئيس دونالد ترامب بأرسال مستشفى متحرك ومعدات  إضافية إلى نيويورك لتلبية الاحتياجات الطبية المتزيدة.

ومع ذلك، يبدو أن الوضع في قادم الأيام سيكون أصعب بعد ما قال خبراء إن نيويورك وولايات أخرى، لم تصل ذروة الوباء بعد.