أحد عناصر شرطة الهجرة والجمارك المعروفة اختصارا بـICE
أحد عناصر شرطة الهجرة والجمارك المعروفة اختصارا بـ ICE

نشرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية الثلاثاء خطة جديدة بشأن الأشخاص الذين يقيمون بشكل غير شرعي، مشيرة إلى أن الطرد قد يشمل جميع المهاجرين غير القانونيين الـ11 مليونا الموجودين على الأراضي الأميركية.

وذكرت الوزارة على موقعها أن الغرض من ذلك هو توجيه الإدارات التنفيذية والوكالات لنشر كل الوسائل المشروعة لتأمين الحدود الجنوبية مع المكسيك لمنع تدفق المزيد من المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إعادة الأجانب المقيمين بطرق غير قانونية بسرعة وباستمرار وبإنسانية.

وأصدر وزير الأمن الداخلي جون كيلي أمرا لعناصر الجمارك والهجرة بطرد كافة المهاجرين السريين الذين يعثرون عليهم أثناء قيامهم بواجباتهم، في أسرع وقت ممكن.

وحددت الإدارة الأميركية سبعة مستويات من الأولوية لإبعاد المهاجرين السريين بدءا بالذين ارتكبوا جنحا أو جرائم.

ويترك للموظفين حرية تقييم الخطر الذي يطرحه شخص دون أوراق ثبوتية على السلامة العامة أو الأمن القومي.

لكن الخطة الجديدة تبقي على الحماية التي منحها الرئيس باراك أوباما منذ 2012 للأشخاص دون أوراق ثبوتية الذين قدموا وهم أطفال إلى الولايات المتحدة في إطار برنامج "داكا".

وفي شأن متصل، ستبدأ إدارة الجمارك وحماية الحدود على الفور عملية توظيف 5000 شخص إضافي في حرس الحدود، فضلا عن 500 شخص في القوات الجوية والبحرية.

المصدر: موقع وزارة الأمن الداخلي/ وكالات 

جو بايدن وزوجته جيل خلال إحيائهما يوم الذكرى
جو بايدن وزوجته جيل خلال إحيائهما يوم الذكرى

ظهر المرشح الديمقراطي المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية، جو بايدن، لأول مرة خارج منزله منذ أكثر من شهرين، خلال إحيائه يوم الذكرى الاثنين.

ووضع بايدن وزوجته جيل، اللذان كانا يرتديان كمامتين سوداوين، إكليل زهور في حديقة المحاربين القدامى قرب منزله في ولاية ديلاوير. 

ومنذ الإلغاء المفاجئ في 10 مارس لتجمع في كليفلاند في بداية جائحة كورونا، قام بايدن بمعظم نشاطات حملته من منزله في ويلمينغتون.

ويعد الظهور خطوة مهمة في حملة الرئاسة التي جمدت تقريبا بسبب تفشي كورونا.

وبالرغم من الشك في إمكانية إقامة الفعاليات التقليدية كالتجمعات والمؤتمرات الرئاسية، يشير ظهور بايدن إلى أنه لن يقضي الشهور الخمسة المتبقية حتى الانتخابات بالكامل في منزله، وفق وكالة أسوشيتد برس.

بايدن يغادر منزله لأول مرة خلال شهرين

وعرقل فيروس كورونا تقريبا كل أوجه الحياة الأميركية وغير قواعد الانتخابات.

ويقول الرئيس دونالد ترامب إنه يستحق فترة ثانية في الرئاسة بسبب الاقتصاد القوي، الذي تبخر، فيما ارتفعت نسبة البطالة لمستويات لم تر منذ الكساد الكبير.

وكسناتور مخضرم ونائب رئيس سابق، يحاول بايدن أن يصور نفسه على أنه شخص ذو خبرة وتعاطف لقيادة البلاد والخروج من الأزمة.

وتكيف بايدن مع فترة فيروس كورونا ببناء استوديو تلفزيوني في منزله، والذي استخدمه للظهور في برامج الأخبار والبرامج الحوارية الليلية وفعاليات الحملة عبر الإنترنت. وشاب بعض تلك الجهود أعطال تقنية ولحظات محرجة أخرى.

ويشعر بعض الاستراتيجيين الديمقراطيين بالقلق الواضح من أن بايدن يترك مساحة أكبر من اللازم لترامب ببقائه في المنزل. وقد انتقد الرئيس نفسه بايدن لخوض حملته تقريبا من قبو منزله.

ويقول مستشارو بايدن إنه يخطط للعودة إلى أنشطة الحملة المعتادة في لحظة ما، بما يشمل السفر إلى الولايات المتنازع على أصوات ناخبيها، لكنهم لا يريدون التسرع ويفضلون الاعتماد على نصيحة خبراء الصحة والسلطات بالبقاء في المنزل واتباع توصيات التباعد الاجتماعي.

وفي حين فرضت قيود أيضا على أنشطة ترامب، إلا أنه خرج بشكل تدريجي خارج حدود البيت الأبيض خلال الأسابيع الأخيرة، ليزور بصفته الرئاسية ولايات حاسمة مثل أريزونا وميشيغن وبنسلفانيا.

ولأول مرة منذ إعلانه حالة الطوارئ في مارس، مارس ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع لعبة الجولف ما أثار انتقادات له من قبل بايدن وآخرين، في ظل ارتفاع حالات الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة إلى قرابة 100 ألف.