أحد عناصر شرطة الهجرة والجمارك المعروفة اختصارا بـICE
أحد عناصر شرطة الهجرة والجمارك المعروفة اختصارا بـ ICE

نشرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية الثلاثاء خطة جديدة بشأن الأشخاص الذين يقيمون بشكل غير شرعي، مشيرة إلى أن الطرد قد يشمل جميع المهاجرين غير القانونيين الـ11 مليونا الموجودين على الأراضي الأميركية.

وذكرت الوزارة على موقعها أن الغرض من ذلك هو توجيه الإدارات التنفيذية والوكالات لنشر كل الوسائل المشروعة لتأمين الحدود الجنوبية مع المكسيك لمنع تدفق المزيد من المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إعادة الأجانب المقيمين بطرق غير قانونية بسرعة وباستمرار وبإنسانية.

وأصدر وزير الأمن الداخلي جون كيلي أمرا لعناصر الجمارك والهجرة بطرد كافة المهاجرين السريين الذين يعثرون عليهم أثناء قيامهم بواجباتهم، في أسرع وقت ممكن.

وحددت الإدارة الأميركية سبعة مستويات من الأولوية لإبعاد المهاجرين السريين بدءا بالذين ارتكبوا جنحا أو جرائم.

ويترك للموظفين حرية تقييم الخطر الذي يطرحه شخص دون أوراق ثبوتية على السلامة العامة أو الأمن القومي.

لكن الخطة الجديدة تبقي على الحماية التي منحها الرئيس باراك أوباما منذ 2012 للأشخاص دون أوراق ثبوتية الذين قدموا وهم أطفال إلى الولايات المتحدة في إطار برنامج "داكا".

وفي شأن متصل، ستبدأ إدارة الجمارك وحماية الحدود على الفور عملية توظيف 5000 شخص إضافي في حرس الحدود، فضلا عن 500 شخص في القوات الجوية والبحرية.

المصدر: موقع وزارة الأمن الداخلي/ وكالات 

يتم دفن الضحايا في جزيرة هارت في ولاية نيويورك
يتم دفن الضحايا في جزيرة هارت في ولاية نيويورك

تحولت نيويورك إلى أكبر بؤرة تفشٍ لفيروس كورونا المستجد بعدما باتت تسجل حالات أكثر من أي بلد آخر في جميع أنحاء العالم.

وقالت صحيفة تلغراف البريطانية إن الولاية الأميركية تحولت إلى "عاصمة كورونا" في العالم بعدما تجاوز عدد المصابين فيها أكثر من 160 ألف شخص، متجاوزة بذلك إسبانيا التي سجلت 152446 حالة، وإيطاليا بـ 143,626 حالة.

فيما تسجل الولايات المتحدة بأكملها 462 ألف إصابة، وتستقر إصابات الصين في 81865 إصابة وفق البيانات الأخيرة.

وسجلت الولاية الخميس قفزة بـ 10 آلاف حالة في عدد الإصابات ما وضعها مباشرة قبل كل من إسبانيا وإيطاليا.

ويماثل عدد الوفيات في الولاية عدد الوفيات في المملكة المتحدة، حيث بلغ العدد أكثر من 7,000 شخص من مجموع الوفيات على مستوى الولايات المتحدة الذي يزيد على 16,000 شخص.

وعدد سكان ولاية نيويورك يقل قليلاً عن ثلث سكان المملكة المتحدة البالغ نحو 20 مليون نسمة. 

وتدفن الولاية ضحايا الفيروس في مقابر جماعية في جزيرة هارت قبالة برونكس، وتستخدم المنطقة للدفن الجماعي على مدى السنوات الـ150 الماضية، لمن ليس لهم أقرباء، أو الذين لا تستطيع أسرهم تحمل تكاليف الجنازات.

وتظهر صور صادمة عبر طائرة بدون طيار عمالًا يستخدمون سلالم للصعود إلى حفرة ضخمة في الجزيرة. 

وعادة ما يتم دفن حوالي 25 جثة كل أسبوع من قبل نزلاء السجون ذوي الأجور المنخفضة الذين يعملون في الجزيرة، والتي لا يمكن الوصول إليها إلا عبر القوارب. 

وقد بدأ هذا العدد في الازدياد في مارس مع انتشار الفيروس الجديد بسرعة، مما جعل نيويورك مركزا للوباء العالمي.

وقال جايسون كيرستن المتحدث باسم إدارة الاصلاح التى تشرف على مراسم الدفن إن هناك حوالى 24 جثة يوميا تدفن في الجزيرة.

وأوضح أنه قبل الدفن، يتم لف الموتى في أكياس الجثث ووضعها داخل النعش وتدفن في خنادق ضيقة طويلة حفرتها آلات الحفر.

وقال  كيرستن: "لقد أضافوا خندقين جديدين في حال حاجتنا إليهما، كما تمت زيادة عدد العمال المتعاقدين.

 وتوقع مسؤولون أميركيون أعدادا مقلقة من الوفيات الناجمة عن الفيروس  هذا الأسبوع، حتى مع وجود أدلة على أن عدد الإصابات الجديدة قد استقر في ولاية نيويورك، مركز تفشي المرض في الولايات المتحدة.