البيت الأبيض عقب إعلان المحكمة العليا شرعية زواج المثليين في 2015
البيت الأبيض عقب إعلان المحكمة العليا شرعية زواج المثليين

أظهرت دراسة جامعية أن قرار المحكمة العليا التاريخي شرعنة زواج المثليين في الولايات المتحدة منتصف عام 2015، أسهم في انخفاض معدلات انتحار المثليين والمتحولين والأصناف الجنسية الأخرى ضمن فئات LGBT.

وتوصل باحثون في جامعتي هارفرد وجونز هوبكنز إلى هذه النتائج بعد دراستهم لإجابات أكثر من 750 ألف طالب أميركي بين عامي 1999 و2015. إذ وجدوا أن نسبة عدد الطلاب الذين حاولوا الانتحار انخفضت بحوالي سبعة في المئة بعد إقرار ولاياتهم زواج المثليين، أما بين الـLGBT، فقد انخفضت نسبة من حاولوا الانتحار بينهم بحوالي 14 في المئة.

وعلى الرغم من عدم وجود علاقة رياضية واضحة، أرجع الباحثون هبوط محاولات الانتحار إلى انخفاض معدلات الرفض المجتمعي للمثليين بعد إضفاء صفة قانونية على أوضاعهم وتوفير حماية قانونية لحقوقهم المدنية.

وقالت المشرفة الرئيسية على الدراسة والأستاذة بجامعة جونز هوبكنز جوليا ريفمان في بيان "نستطيع الاتفاق جميعا أن انخفاض محاولات الانتحار بين المراهقين هو أمر جيد، بغض النظر عن آرائنا السياسية".

الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات
الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات

 توفّي 1150 شخصاً من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتّحدة خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة، في أعلى حصيلة يومية تسجّل في هذا البلد، بحسب ما أعلنت جامعة جونز هوبكنز .

وقالت الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 إنّ العدد الإجمالي للمصابين بالوباء الذين توفّوا في الولايات المتّحدة بلغ لغاية اليوم 10 آلاف و783 شخصاً، في حين تخطّى إجمالي عدد الإصابات في البلاد 366 ألف إصابة، بعدما تأكّدت في الساعات الأربع والعشرين الماضية إصابة حوالي 30 ألف شخص إضافي بالفيروس.

والولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات المعلن عنها بالوباء كما أنّها تسجّل منذ أيام حصيلة وفيات يومية تزيد عن الألف مما يعني أنّها قد تلحق قريباً بركب كلّ من إيطاليا (16.523 وفاة) وإسبانيا (13.005 وفيات).
 

انتخابات رغم الإغلاق العام


وبرز في الولايات المتحدة حدث بارز أثار انتقادات عديدة، تمثل بأمر المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن الأميركية بإجراء انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في موعدها المقرّر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره في اللحظة الأخيرة حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وبأغلبية أربعة قضاة مقابل اثنين، أصدرت المحكمة قراراً ألغت بموجبه الأمر التنفيذي الصادر عن الحاكم توني ايفرز والقاضي بإرجاء الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي وسائر الانتخابات المقرّرة في الولاية إلى حزيران بسبب تفشّي وباء كوفيد-19 والمخاطر المتأتّية من جراء ذلك على موظّفي مراكز الاقتراع والناخبين.

وبموجب قرار المحكمة يتعيّن على مراكز الاقتراع في الولاية أن تفتح أبوابها أمام الناخبين في الساعة صباحاً (12:00 ت غ)، على الرّغم من أن الولاية تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشّي الوباء.