الرئيس دونالد ترامب في خطابه الأسبوعي، الصورة من حسابه على فيسبوك
الرئيس دونالد ترامب في خطابه الأسبوعي، الصورة من حسابه على فيسبوك

تعهد الرئيس دونالد ترامب السبت باستعادة الوظائف التي فقدتها الولايات المتحدة بسبب انتقال عدد من المصانع والشركات للعمل خارج البلاد، ما قال إنه أثر سلبا على الأميركيين من أصول أفريقية.

وقال في خطابه الأسبوعي السبت إنه التقى بمدراء شركات، وإنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على خلق وظائف تدر مداخيل كبيرة لهذه الفئة من الأميركيين.

وأضاف في الخطاب الذي كرسه للحديث عن الأميركيين من أصول أفريقية أنه سيتحدث بشكل أكثر عن هذه القضايا في خطابه للجلسة المشتركة في الكونغرس ولجميع الأميركيين مساء الثلاثاء المقبل.

وأشاد ترامب بتاريخ الأميركيين من أصول أفريقية ونضالهم من أجل الحرية والمساواة، مشيرا إلى بعض الأسماء التاريخية مثل أسطورة الملاكمة محمد علي وزعيم الحقوق المدينة مارتن لوثر كينغ.

وتعهد الرئيس بالعمل على "ضمان أن يتمكن كل أميركي بصرف النظر على خلفيته من صعود سلم النجاح".

وقال إنه يرغب في حصول الأميركيين من أصول أفريقية على تعليم جيد والعيش في مجتمعات آمنة ووظائف ذات مداخيل جيدة.

المصدر: البيت الأبيض

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.