طفل سوري في منطقة نزح إليها مواطنون من قرية قرب الرقة
طفل سوري في منطقة نزح إليها مواطنون من قرية قرب الرقة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت بأن أكثر من 30 ألف مدني معظمهم من النساء والأطفال فروا من ريف حلب الشرقي منذ السبت الماضي، هربا من القصف المدفعي والغارات السورية والروسية الكثيفة المواكبة لهجوم تشنه القوات النظامية للسيطرة على مناطق بأيدي المتشددين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن معظم النازحين توجهوا إلى مناطق مدينة منبج وريفها التي تسيطر عليها قوات سورية الديموقراطية، التي تشكلها فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن.

وتشن القوات النظامية بدعم روسي هجوما في ريف حلب الشرقي منذ منتصف كانون الثاني/يناير، وتمكنت من السيطرة على أكثر من 90 قرية وبلدة كانت بيد المسلحين في ريف حلب الشرقي.

ومني المتشددون بخسارة ميدانية بارزة قبل أكثر من أسبوع مع طردهم من مدينة الباب، أبرز معاقلهم في محافظة حلب، والتي سيطرت عليها القوات التركية والفصائل المعارضة القريبة منها.

وأوضح المرصد أن المناطق التي يسيطر عليها المتشددون عبارة بغالبيتها عن قرى وبلدات صغيرة وأراض فارغة، أبرزها بلدتا دير حافر والخفسة.

المصدر: وكالات

مخلفات الحرب في حلب
مخلفات الحرب في حلب

تنظر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في شبهات بوقوع هجمات بغازات سامة في سورية منذ بداية العام الحالي، بحسب ما أفاد به تقرير نُشر الجمعة.

وفي تقرير إلى مجلس الأمن، قال المدير العام للمنظمة أحمد أوزومجو إنه "تم تسجيل ثمانية حوادث استخدام مزعوم للأسلحة الكيميائية منذ بداية العام 2017 ويجري حاليا تحليلها".

ولم يحدد أوزومجو مكان وقوع تلك الهجمات.

ولفت التقرير إلى أن بعثات تقصي حقائق تحقق في حوادث في شرق حلب وريف حلب الغربي، وجنوب حمص وشمال حماه وريف دمشق وإدلب.

وتمت مقابلة شهود، فيما تواصل فرق المنظمة جمع الأدلة.

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الشهر الماضي قوات الحكومة السورية بشن ثمانية هجمات كيميائية على الأقل خلال الأسابيع الأخيرة من معركة حلب في شمال سورية، ما أدى الى مقتل تسعة أشخاص بينهم اطفال.

وبحسب التقرير، فإن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما زالوا بانتظار زيارة مركز البحوث والدراسات العلمية الذي يشرف على برنامج الأسلحة الكيميائية السورية، بعدما تم تأجيل عمليات تفتيش عدة.

وتنفي سورية استخدام أسلحة كيميائية في النزاع المستمر منذ آذار/مارس 2011 والذي أوقع أكثر من 310 آلاف قتيل.

 

المصدر: أ ف ب