بول راين
رئيس مجلس النواب بول راين - أرشيف

رفض رئيس مجلس النواب بول راين الأحد تحديد عدد الأميركيين الذين سيفقدون الرعاية الصحية في حال تم تمرير مشروع القانون الجديد للرعاية الصحية الذي يعمل الجمهوريون في الكونغرس على إقراره.

وقال راين في مقابلة مع شبكة سي بي أس الأميركية ردا على سؤال بهذا الشأن "لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال. إنه أمر يعود للناس".

وأضاف أن الحكومة لن تملي على أحد شراء رعاية صحية مؤكدا أن للأميركيين مطلق الحرية في تقرير ذلك.

وقال راين إن فلسفة مشروع القانون الجديد تتمحور حول تقليل تكلفة الرعاية الصحية من خلال تشجيع المنافسة، ما يتيح حصول عدد أكبر من الأميركيين على تغطية صحية.

وأكد أن مشروع القانون يلغي قانون الرعاية الصحية المعروف باسم "أوباما كير" تماما ولا يعيد صياغته كما يظن البعض.

وأضاف في المقابلة أن نظام الرعاية الصحية الحالي "ينهار" لذا "كان من الواجب مواجهة هذا الانهيار بخلق نظام جديد يتيح قدرا أكبر من الحرية بتكلفة أقل"، مؤكدا أن هذه الخطوة هي "تنفيذ لتعهدات الحزب الجمهوري إزاء الناخبين منذ حوالي سبع سنوات".

وأكد رئيس مجلس النواب أن الرئيس دونالد ترامب منخرط بشكل دائم في عملية تمرير هذا المشروع الذي وعد هو أيضا ناخبيه به.

ويبقي مشروع القانون الجديد على بند في "قانون أوباما" تمنع بموجبه شركات التأمين من رفض قبول طلبات التغطية الصحية للأفراد المصابين بأمراض موجودة بالفعل، لكنه يفرض غرامات على متلقي الرعاية الصحية الذين لا يوفون بالتزاماتهم تجاه العقود التي وقعوها.

ويلغي بندا في القانون الحالي ينص على فرض غرامات على الأشخاص الذين يرفضون شراء عقود رعاية صحية.

كما يلغي الدعم الفدرالي لبعض البرامج التي يستفيد منها أصحاب الدخول المنخفضة والمتوسطة مثل برامج الأمومة والطب الوقائي وغيرها.

 

 

 

ترامب يؤكد أن إدارته ستتخذ الإجراءات الضرورية كافة لتفادي خطر الفيروس
ترامب يؤكد أن إدارته ستتخذ الإجراءات الضرورية كافة لتفادي خطر الفيروس

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، منظمة الصحة العالمية بسبب طريقة إدارتها لأزمة جائحة فيروس كورونا، متهما إياها بالتركيز على الصين.

وكتب ترامب تغريدة قال فيها إن "منظمة الصحة العالمية أفسدت الأمر حقا، لسبب ما ورغم التمويل الأميركي الكبير لها، ما زالت تركز كثيرا على الصين، سننظر في هذا الأمر جيدا".

وبحسب صحيفة "ذا هيل" الأميركية، فإن تغريدة ترامب قد تعني مراجعة الولايات المتحدة تمويلها الممنوح لمنظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، والمسؤولة عن الصحة العامة الدولية.

وكتب ترامب "لحس الحظ، أنني رفضت نصيحتهم بإبقاء الحدود مفتوحة أمام الصين في وقت مبكر، لماذا قدموا لنا مثل هذه التوصية الخاطئة؟".

ويشير ترامب بتغريدته إلى بيان منظمة الصحة العالمية في ٣ فبراير، والذي قالت فيه إن لا حاجة إلى فرض قيود سفر واسعة من أجل الحد من انتشار الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية لأول مرة.

ورغم التوصية، إلا أن إدارة ترامب اتخذت قرارا بتقييد السفر من الصين إلى الولايات المتحدة مبكرا، بحسب "ذا هيل".

وواجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات متزايدة من المحافظين الأميركيين بشأن استجابتها لأزمة كورونا المستجد.

وألقى المنتقدون اللوم على المنظمة، في ترك الدول الأخرى غير جاهزة لمواجهة الوباء، فيما رأى البعض أن المنظمة ساعدت الصين في إخفاء درجة تفشي المرض داخل حدودها.

وكانت السيناتور مارثا ماكسالي، قد طالبت مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالاستقالة الأسبوع الماضي، بعدما خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن الصين لم تبلغ عن العدد الحقيقي لإصابات فيروس كورونا.

وقد جاء انتقاد ترامب للمنظمة بعد أيام من ملاحظة ديبورا بيركس، التي تنسق جهود الحكومة الفيدرالية للتصدي لفيروس كورونا، خلال مؤتمر صحفي، بأن منظمة الصحة العالمية قالت في 3 فبراير إنه لا يوجد سبب لتطبيق حظر على السفر.