الحدود الأميركية المكسيكية
جانب من الحدود الأميركية المكسيكية

تقدمت حوالي 640 شركة، معظمها من الولايات المتحدة، بطلبات للمشاركة في تصميم وإنشاء الجدار الحدودي الذي تعتزم الإدارة الأميركية إنشاءه على الحدود الجنوبية مع المكسيك، لمكافحة الهجرة غير الشرعية والحد من عمليات تهريب المخدرات.

ومن بين الشركات الأخرى على القائمة مؤسسات أجنبية مقراتها في إسبانيا وألمانيا وجنوب إفريقيا وبريطانيا وآيرلندا وبورتو ريكو وكندا.

وعلى الرغم من اعتراض المكسيك على مبدأ إنشاء جدار حدودي فاصل، أبدت شركة Cemex المكسيكية، التي تعد من أكبر منتجي الأسمنت في العالم استعدادا لإمداد المشروع بالمواد الإنشائية اللازمة، إضافة إلى شركة GCC المكسيكية المنافسة التي أشارت إلى رغبتها في العمل في مشروع الجدار.

ومن بين الشركات المكسيكية، تقدمت شركة Ecovelocity بطلب للمشاركة في عملية الإنشاء عبر إمداد الجانب الأميركي بمصابيح إنارة رخيصة التكلفة من طراز LED لإنارة الحائط من الناحية المكسيكية.

وفي تصريح لوكالة رويترز، قال مالك الشركة المكسيكي - المصري ثيودور عطا الله إن شركته تسعى للتفوق على الشركات المنافسة في مشروع الحائط عن طريق استيراد تلك المصابيح من الصين بتكلفة منخفضة.

وأضاف عطا الذي الذي هاجر من مصر إلى المكسيك منذ حوالي 20 عاما أن المصابيح ستكون على الجانب المكسيكي فقط نظرا لرغبة الإدارة الأميركية في استخدام منتجات أميركية في إنشاء الجانب الآخر، مشيرا إلى أن مشروعا كهذا قد يمثل فرصة نمو كبيرة لشركته.

المصدر: رويترز

تتمركز القوات الأميركية في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية
تتمركز القوات الأميركية في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر وزارة الدفاع الأميركية بتقليص عديد القوات المنتشرة بشكل دائم في ألمانيا.

وتتمركز القوات الأميركية في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية. وتشكل ألمانيا قاعدة اساسية للعمليات الأميركية في أفريقيا والشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مصادر حكومية لم تسمّها أن الهدف هو خفض عديد الجنود الأميركيين المتمركزين موقتا أو بشكل دائم على الأراضي الألمانية إلى 25 ألفا.

وامتنع البنتاغون عن أي تعليق. ولم ينكر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون أوليوت المعلومات الواردة في صحيفة وول ستريت جورنال.

وقال "ليس لدينا في الوقت الراهن أي إعلان (...) لكن بصفته القائد العام، فإنّ الرئيس ترامب يقيّم باستمرار الوضع العسكري للولايات المتحدة ووجودنا في الخارج".

وأضاف المتحدث أن "الولايات المتحدة تبقى ملتزمة التعاون مع ألمانيا، الحليف القوي، فيما يتعلق بمصالحنا الدفاعية المتبادلة وغيرها من القضايا المهمة"، وذلك في وقت تشهد العلاقة بين ترامب والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فتورا.

ويعيش حالياً حوالى 34500 جندي مع أسرهم في إحدى القواعد العسكرية الأميركية البالغ عددها 21 قاعدة في ألمانيا. ويمكن أن يصل العدد إلى 52 ألفا أثناء تناوب الفرق أو المناورات.

وكان تقليص عديد القوات إحدى خطط السفير الأميركي السابق في برلين ريتشارد غرينيل المؤيد لترامب والذي استقال للتو من منصبه بعد أن قاد لفترة وجيزة جهاز المخابرات الأميركية.

وأثار غرينيل الكثير من التوتر في ألمانيا بانتقاده للحكومة واعتباره أن الإنفاق العسكري الألماني غير كاف.

لكنّ رئيسا سابقا للقوات البرية الأميركية في أوروبا الجنرال السابق مارك هيرتلينغ أبدى قلقه حيال مشروع خفض عديد القوات.

وكتب على تويتر "بما أنني كنت منخرطا الى حد كبير في آخِر عمليّتَيْ تخفيض هيكلي للجيش الأميركي في أوروبا، يمكنني الآن أن أقول ذلك علنًا: إنه أمر خطير" وأنه "سيُقابل برفض من الكونغرس".