أحد متاجر المجموعة
أحد متاجر المجموعة

أعلنت مجموعة J. C. Penney الأميركية أنها تعتزم إغلاق 138 من متاجرها ابتداء من منتصف الشهر المقبل للتقليل من النفقات.

وذكرت الشركة الجمعة أن المتاجر ستبدأ تجميد عملياتها في 17 نيسان/ أبريل، على أن تغلق جميعها بشكل كامل بحلول منتصف حزيران/ يونيو المقبل.

وتقع المتاجر المقرر إغلاقها في 40 ولاية أميركية من أصل 49 ولاية تتوفر فيها المجموعة على محلات تبيع الملابس والأثاث والأدوات المنزلية.

ومن الولايات التي ستغلق فيها الشركة بعض محلاتها تكساس حيث يوجد المقر المركزي للمجموعة وكذلك ميشيغن وجورجيا وفرجينيا وواشنطن.

وسيتأثر بقرار الإغلاق حوالي خمسة آلاف موظف بعضهم سيحصلون على فرص جديدة والبعض الآخر لن يستفيد منها.

وسيتيح إغلاق المتاجر للشركة التي تأسست مطلع القرن الماضي، توفير 200 مليون دولار سنويا حسب توضيحات صادرة عنها.

المصدر: وسائل إعلام أميركية 

حاكم مينيسوتا يحذر المشاغبين من رد قاس
حاكم مينيسوتا يحذر المشاغبين من رد قاس

أمر حاكم مينيسوتا بنشر قوات إضافية من الحرس الوطني السبت داعيا إلى أقصى درجات التشدد مع "المشاغبين"، بعد تجدد أعمال العنف ليلا في مدينة مينيابوليس وتمدد التظاهرات ضد وحشية الشرطة إلى مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

ويتخوّف مسؤولون في نحو عشر مدن من ازدياد أعمال العنف بعدما أثارت الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد بيد شرطة مينيابوليس هذا الأسبوع غضبا عارما واحتجاجات على إساءة الشرطة معاملة الأميركيين المتحدّرين من أصل إفريقي.

وشهدت الولايات المتحدة الجمعة إحدى أسوأ ليالي الاضطرابات الأهلية منذ عقود.

وتم إحراق سيارات ومراكز تابعة للشرطة في نيويورك ودالاس وأتلانتا وغيرها، كما نظّمت تظاهرة لساعات أمام البيت الأبيض، حيث كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال حاكم مينيسوتا تيم فالز إنه أمر بتعبئة عامة لعناصر الحرس الوطني في الولاية البالغ عددهم 13 ألفا لكبح مثيري الشغب الذين ارتكبوا أعمال نهب وأضرموا النار في منطقة سانت بول في مينيابوليس، في خطوة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال فالز إنه يؤيد الاحتجاجات السلمية التي جرت خلال النهار تكريما لفلويد الذي انتشر تسجيل بواسطة الهاتف الخلوي يوثق مقتله.

لكن فالز اعتبر أن المحتجين واصلوا تحركاتهم بعد الثامنة مساء خارقين حظر التجول ومتسببين بأضرار كبيرة في المدينة لا علاقة لها بمقتل فلويد.

وقال فالز "نتوقع إنفاذ حظر التجول. نتوقع إعادة فرض النظام".

وحذّر بأن "الوضع سيكون خطيرا في الشارع الليلة"، معتبرا أن المشاغبين ينتمون لمجموعات مخربة ولجماعات تؤمن بتفوق العرق الأبيض.

وقال الحاكم إن الهدف من التعزيزات الأمنية هو "القضاء" على هؤلاء بأسرع وقت ممكن.ووجهت السلطات الى الشرطي ديريك شوفين تهمة القتل من الدرجة الثالثة، أي القتل غير العمد، إضافة إلى تهمة الإهمال الذي تسبب بالموت.  

وقال مدعي عام المقاطعة مايك فريمان "هذه القضية جاهزة الآن، وقمت بتوجيه التهم"، وسط تزايد الغضب بسبب مقتل جورج الأعزل وهو في عهدة الشرطة.

لكن توجيه الاتهام فشل في تهدئة مجتمع السود بعد أن أعادت حادثة مقتل فلويد نكء جرح العنصرية وانعدام المساواة من جديد.

وفي أتلانتا هاجم متظاهرون سيارات للشرطة واحرقوها بعد أن خرجت الاحتجاجات عن السيطرة، بينما حدثت مواجهات بين متظاهرين وعناصر المخابرات أمام البيت الأبيض منتصف الليل.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تابع "كل الخطوات" التي اتّخذها عناصر المخابرات مؤكدا أنه يشعر بالأمان التام.

وجاء في تغريدة له "لقد سمحوا للمحتجين بالصراخ والتشدّق بقدر ما كانوا يريدون، لكن عندما يتخطى أحدهم الحدود كانوا يلجمونه بكل قوة".

وأصابت عدوى الاحتجاجات مجموعة كبيرة من المدن الأميركية بينها بوسطن ودالاس ودنفر وديموين وهيوستن ولاس فيغاس وممفيس وبورتلاند.

 

"فوضى"

وفرضت السلطات حظر تجول الجمعة في مينيابوليس بعد ثلاث ليال من الاحتجاجات التي تسببت باندلاع النيران في العديد من مناطق المدينة.

لكن المتظاهرين الذين وضع غالبيتهم أقنعة للوقاية من فيروس كورونا لازموا الشوارع في موقف تحد للشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية في محاولة لاستعادة السيطرة.

وانتشرت أعمال النهب على نطاق واسع، وأظهرت صور أشخاصا يخرجون من المتاجر وقد حملوا ما باستطاعتهم من البضائع.

أقارب فلويد الذين تحدثوا الى ترامب الجمعة رحبوا بنبأ اعتقال الشرطي المتسبب بالقتل باعتباره "خطوة على طريق العدالة".

لكنهم قالوا أنهم يأملون بتوجيه اتهام أشد اليه، اضافة الى أن يشمل التحرك القانوني بقية عناصر الشرطة المتورطين باعتقال جورج ومقتله.

وقال بيان صادر عنهم "نطالب بتوجيه تهمة القتل من الدرجة الأولى، وايضا نريد أن نرى اعتقال بقية عناصر الشرطة".

وأضاف البيان "الألم الذي يشعر به مجتمع السود حيال هذه الجريمة وما تعكسه بشأن طريقة التعامل مع السود قاس ويفيض في شوارع أميركا".

وقال المدعي العام فريمان إن رجال الشرطة الثلاثة الآخرين الذين كانوا موجودين عند مقتل فلويد يخضعون للتحقيق، ويتوقع توجيه اتهامات اليهم.

وتم طرد الشرطيين الأربعة من سلك الشرطة الثلاثاء بعد ظهور شريط فيديو اعتقال جورج ومقتله.

وتحولت مدينة مينيابوليس الى بؤرة للعنف منذ أن قضى الأميركي من أصول أفريقية جورج فلويد خلال عملية اعتقاله، بعدما قام شرطي بطرحه أرضا وتثبيته لعدة دقائق بينما كان يضغط بركبته على رقبته حتى لفظ أنفاسه.

 

"البكاء أكثر"

في مينيابوليس تجمع المتظاهرون أمام منزل الشرطي تشوفين الذي تعرض للتخريب الجمعة رافعين لافتات أمام السيارات التي تمر في المكان وهم يهتفون باسم فلويد.

وقالت تارا باليان البالغة 39 عاما لفرانس برس "كل ما يمكنني فعله فقط هو البكاء، والبكاء أكثر"، مضيفة "لقد استغرق الأمر طويلا حتى يدرك الناس أن حياة السود تهم".

وهتف العديد من الضحايا "لا أستطيع التنفس"، كلمات فلويد حين كانت ركبة تشوفين تضغط على رقبته.

ترامب وبعد وصفه المتظاهرين ب"البلطجية" والتهديد بإرسال قوات فدرالية للتعامل معهم بقسوة، غير لهجته الجمعة معلنا أنه اتصل بأسرة فلويد للتعبير عن "حزنه".

وقال الرئيس المتهم بتأجيج التوتر عبر سلسلة من التغريدات الاستفزازية "أتفهم الأذى، أتفهم الألم. لقد عانى الناس كثيرا".

نائب الرئيس السابق جو بايدن الذي يواجه ترامب في السباق إلى البيت الأبيض في انتخابات نوفمبر ، تحدث أيضا الى عائلة فلويد داعيا الى تحقيق العدالة للضحية ولمداواة هذا الجرح المفتوح للعنصرية في الولايات المتحدة.