جانب من تظاهرة في لوس أنجليس رفعت فيها لافتات مناهضة للمهاجرين غير الشرعيين وتدعو إلى ترحيلهم - أرشيف
جانب من تظاهرة في لوس أنجليس رفعت فيها لافتات مناهضة للمهاجرين غير الشرعيين وتدعو إلى ترحيلهم - أرشيف

أعلنت شرطة مدينة لوس أنجليس في ولاية كاليفورنيا تراجع البلاغات عن الجرائم الجنسية وعن العنف المنزلي بين السكان المتحدرين من أصول أميركية لاتينية منذ بداية العام الجاري، وذلك وسط مخاوف المهاجرين غير الشرعيين في البلاد من احتمال تعرضهم للترحيل في حال تعاملهم مع الشرطة أو ظهورهم في المحاكم.

وقال قائد شرطة المدينة تشارلي بك إن البلاغات التي تلقتها الشرطة منذ بداية 2017 عن الاعتداءات الجنسية تراجعت بنسبة 25 في المئة في المجتمع اللاتيني، فيما انخفضت التقارير عن العنف المنزلي حوالي 10 في المئة. وأضاف المسؤول أن السلطات لم تلحظ أي انخفاض مماثل في صفوف مجتمعات أخرى في المدينة.

وقال بك في تصريحات نقلتها وكالة أسوشييتد برس "تخيل أن أختك، أمك، لا تبلغ عن اعتداء جنسي خشية تشتيت شمل العائلة"، موضحا أن هناك علاقة قوية بين توقيت التراجع المسجل والمخاوف من الجهود المكثفة لاعتقال وترحيل المهاجرين غير الشرعيين.

واعتبرت الشرطة أن التراجع مثير للقلق وكشفت أنها لا تزال تدرس جميع العوامل التي ساهمت فيه.

وقال مدافعون عن المهاجرين إن القلق في صفوف هؤلاء يدفع ضحايا الجرائم العنيفة إلى التزام الصمت.

وتقدر السلطات الأميركية عدد المهاجرين غير الشرعيين في البلاد بحوالي 11 مليونا.

المصدر: وكالات

الحدود الأميركية المكسيكية
الحدود الأميركية المكسيكية

تقدمت حوالي 640 شركة، معظمها من الولايات المتحدة، بطلبات للمشاركة في تصميم وإنشاء الجدار الحدودي الذي تعتزم الإدارة الأميركية إنشاءه على الحدود الجنوبية مع المكسيك، لمكافحة الهجرة غير الشرعية والحد من عمليات تهريب المخدرات.

ومن بين الشركات الأخرى على القائمة مؤسسات أجنبية مقراتها في إسبانيا وألمانيا وجنوب إفريقيا وبريطانيا وآيرلندا وبورتو ريكو وكندا.

وعلى الرغم من اعتراض المكسيك على مبدأ إنشاء جدار حدودي فاصل، أبدت شركة Cemex المكسيكية، التي تعد من أكبر منتجي الأسمنت في العالم استعدادا لإمداد المشروع بالمواد الإنشائية اللازمة، إضافة إلى شركة GCC المكسيكية المنافسة التي أشارت إلى رغبتها في العمل في مشروع الجدار.

ومن بين الشركات المكسيكية، تقدمت شركة Ecovelocity بطلب للمشاركة في عملية الإنشاء عبر إمداد الجانب الأميركي بمصابيح إنارة رخيصة التكلفة من طراز LED لإنارة الحائط من الناحية المكسيكية.

وفي تصريح لوكالة رويترز، قال مالك الشركة المكسيكي - المصري ثيودور عطا الله إن شركته تسعى للتفوق على الشركات المنافسة في مشروع الحائط عن طريق استيراد تلك المصابيح من الصين بتكلفة منخفضة.

وأضاف عطا الذي الذي هاجر من مصر إلى المكسيك منذ حوالي 20 عاما أن المصابيح ستكون على الجانب المكسيكي فقط نظرا لرغبة الإدارة الأميركية في استخدام منتجات أميركية في إنشاء الجانب الآخر، مشيرا إلى أن مشروعا كهذا قد يمثل فرصة نمو كبيرة لشركته.

المصدر: رويترز