مطار جون إف كيندي في نيويورك
مطار جون أف كيندي في نيويورك

أبلغ مسؤول أميركي شبكة CNN أن الاستخبارات الأميركية بلغتها معلومات في الفترة الأخيرة تفيد بأن منتسبي تنظيم القاعدة يحاولون إيجاد طرق لإخفاء متفجرات في بطاريات الأجهزة الإلكترونية، وهو ما أدى إلى الدفع بالقرار الأخير الخاص بحظر الأجهزة الكبيرة في مقصورات الطائرات.

ونقلت الشبكة عن المسؤول، الذي لم تكشف عن هويته، القول إن هذه المعلومات تشير إلى أن "التنظيمات الإرهابية لا تزال تستهدف الرحلات الجوية التجارية".

وقال مسؤول في الملاحة الجوية الأميركية للشبكة إن مسؤولا استخباراتيا أكد له أن القرار الأخير ليست له "دوافع سياسية".

اقرأ: إجراءات أمنية أميركية على الرحلات القادمة من تركيا وسبع دول عربية

وقد فرضت السلطات الأميركية قيودا مؤقتة على بعض الأجهزة الإلكترونية التي يمكن للمسافرين المتوجهين إلى الولايات المتحدة نقلها داخل مقصورات الطائرات خلال الرحلات المباشرة القادمة من ثماني دول في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأوضحت إدارة أمن النقل الأميركية أن الأجهزة المشمولة بالقرار تضم الأجهزة اللوحية بينها آيباد وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والكاميرات وجميع الأجهزة التي يزيد حجمها عن حجم الهواتف الذكية، باستثناء الطبية منها. وتسمح التعليمات الأميركية للمسافرين بوضع الأجهزة المحظورة في الحقائب التي تشحن.

المصدر: CNN

 

فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام
فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام

 قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه دعا المسؤولين التنفيذيين لشركات النفط إلى البيت الأبيض لبحث سبل مساعدة القطاع الذي ”دمر“ بسبب انهيار الطلب على الطاقة تزامنا مع جائحة فيروس كورونا المستجد، وحرب أسعار بين السعودية وروسيا.

وقال ترامب إنه أجرى محادثات في الآونة الأخيرة مع القيادات في كل من روسيا والسعودية وإنه يعتقد أن البلدين سيبرمان اتفاقا لإنهاء حرب الأسعار الدائرة بينهما في غضون ”أيام قليلة“، ما سيؤدي لخفض الإنتاج وعودة الأسعار للصعود.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الأربعاء، ”سألتقي بمنتجي النفط يوم الجمعة. سألتقي بمنتجي النفط المستقلين أيضا يوم الجمعة أو السبت. وربما الأحد. سنعقد الكثير من الاجتماعات بخصوص الأمر“.

وتابع ”على مستوى العالم، دمر قطاع النفط"، وأضاف "هذا سيئ جدا لروسيا، وسيئ جدا للسعودية. أعني أنه سيئ جدا لكلتيهما. أعتقد أنهما ستبرمان اتفاقا“.

وفقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام.

وقال مصدر خليجي مطلع لوكالة رويترز، الخميس، إن السعودية تدعم التعاون بين منتجي النفط لتحقيق استقرار الأسعار لكن معارضة روسيا لاقتراح الشهر الماضي بخفض الإنتاج تسببت في الاضطرابات التي تعاني منها السوق.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، التي كانت أول من أورد نبأ الاجتماعات المزمعة في الولايات المتحدة، إن من المتوقع أن يبحث ترامب خلالها مع المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط عددا من الخيارات لمساعدة الصناعة، تشمل إمكانية فرض رسوم على واردات النفط من السعودية.

وقالت الصحيفة إن من المتوقع أن يشارك ممثلون عن شركات نفط رئيسية في الاجتماع الأولي يوم الجمعة مثل إكسون موبيل وشيفرون وأوكسيدنتال بتروليوم وكونتيننتال ريسورسز.

وقالت أوكسيدنتال إن ليس لديها تعليق على الأمر، بينما لم يرد المسؤولون في الشركات الأخرى على طلبات للتعليق.

وقال مصدر مطلع على الخطة لرويترز، إن ممثلين عن مصاف نفطية ومنتجين صغارا سيشاركون أيضا في الاجتماع.

وقال معهد البترول الأميركي، الذي يمثل قطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة، إن رئيسه مايك سومرز سيحضر الاجتماع الأولي، لكنه أضاف ”لا نسعى إلى أي إعانات من الحكومة أو إلى تدخل معين في الصناعة في الوقت الراهن للتعامل مع الاتجاه النزولي الذي تشهده السوق في الآونة الأخيرة“.

ووصف ترامب هذا الأسبوع حرب الأسعار بين روسيا والسعودية ”بالجنون“، وتحدث في الأمر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتحدث وزيرا الطاقة في البلدين في وقت لاحق واتفقا على مواصلة المباحثات بمشاركة كبار منتجي النفط والمستهلكين في العالم، حسبما أفاد به الكرملين.

وقالت إدارة ترامب إنها تخطط أيضا لإرسال مبعوثة خاصة إلى الرياض للضغط من أجل خفض الإنتاج.

وقال مصدران في قطاع النفط إن إمدادات السعودية من الخام ارتفعت الأربعاء إلى مستوى قياسي يتجاوز 12 مليون برميل يوميا، وذلك رغم تهاوي الطلب جراء تفشي فيروس كورونا والضغوط الأميركية على المملكة للتوقف عن إغراق السوق.