أحد متاجر سيرز
أحد متاجر سيرز

قد تعلن مجموعة سيرز التجارية إفلاسها قريبا بعد أن أبدت شكوكا حول مستقبلها في ظل تراجع مبيعاتها بشكل كبيرة في الآونة الأخيرة.

وسجلت أسهم الشركة، التي شهدت تراجعا هو الأدنى الشهر الماضي، نزولا جديدا الأربعاء يزيد على 12 في المئة.

ولم تكشف سيرز التي ظلت محلاتها مقصدا للأميركيين لأجيال، حتى الأسبوع الجاري بشكل علني عن ضعف فرص استمرارها.

وقال كن بركينز الذي يدير شركة أبحاث Retail Metrics المتخصصة في أنشطة المتاجر، إن إعلان الشركة يكشف "عن نهاية سيرز كما نعرفها"، مشيرا إلى أنها إذا أرادت الاستمرار في الوجود سيتعين عليها الاحتفاظ بـ200 محل فقط فيما لديها الآن أكثر من 1430 بعد إغلاق عدد آخر في السنوات الماضية.

وقال محللون تجاريون إن سيرز ربما وصلت إلى "نقطة اللاعودة" في ظل خساراتها المالية والعدد المحدود للأصول التي يمكنها بيعه.

وتمكنت سيرز التي انطلقت في ثمانينيات القرن الـ19، من الحفاظ على وجودها عبر الموازنة بين بيع الأصول الرئيسية وتقديم عروض مغرية لزبائنها كبرامج الوفاء للمستهلك، لكنها خسرت 10.4 مليار دولار منذ عام 2011، آخر مرة حققت الشركة أرباحا.

وساهم تغير طريقة تسوق المستهلك في تراجع مبيعات العديد من المتاجر الأميركية أو إغلاقها. وتسعى الشركات إلى التأقلم مع التغييرات في السوق مع اعتماد الأميركيين بشكل متزايد على الإنترنت الذي تشكل فيه شركة أمازون منافسا قويا.

المصدر: وكالات

أحد متاجر المجموعة
أحد متاجر المجموعة

أعلنت مجموعة J. C. Penney الأميركية أنها تعتزم إغلاق 138 من متاجرها ابتداء من منتصف الشهر المقبل للتقليل من النفقات.

وذكرت الشركة الجمعة أن المتاجر ستبدأ تجميد عملياتها في 17 نيسان/ أبريل، على أن تغلق جميعها بشكل كامل بحلول منتصف حزيران/ يونيو المقبل.

وتقع المتاجر المقرر إغلاقها في 40 ولاية أميركية من أصل 49 ولاية تتوفر فيها المجموعة على محلات تبيع الملابس والأثاث والأدوات المنزلية.

ومن الولايات التي ستغلق فيها الشركة بعض محلاتها تكساس حيث يوجد المقر المركزي للمجموعة وكذلك ميشيغن وجورجيا وفرجينيا وواشنطن.

وسيتأثر بقرار الإغلاق حوالي خمسة آلاف موظف بعضهم سيحصلون على فرص جديدة والبعض الآخر لن يستفيد منها.

وسيتيح إغلاق المتاجر للشركة التي تأسست مطلع القرن الماضي، توفير 200 مليون دولار سنويا حسب توضيحات صادرة عنها.

المصدر: وسائل إعلام أميركية