عناصر في جهاز الخدمة السرية أمام البيت الأبيض
عناصر في جهاز الخدمة السرية أمام البيت الأبيض

أفادت وثائق سرية اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست بأن جهاز الخدمة السرية المكلف حماية الرئيس وأفراد عائلته، طلب زيادة إضافية في ميزانيته بـ60 مليون دولار لتغطية نفقاته للعام المقبل، لكن البيت الأبيض رفض الطلب.

ويكشف هذا الطلب التحديات الجديدة التي تواجه الجهاز في توفير الحماية للرئيس دونالد ترامب الذي يتنقل بين البيت الأبيض ومقر إقامته في نيويورك (برج ترامب) حيث تقيم السيدة الأولى ميلانيا وابنهما بارون، ومنتجع مارالاغو الذي يمتلكه في فلوريدا، إذ تشير الوثائق إلى أن نصف الزيادة التي طلبها الجهاز تقريبا (26.8 مليون دولار) ستخصص لتغطية كلفة حماية عائلة الرئيس ومقر إقامته في نيويورك.

وتقول الصحيفة استنادا إلى الوثائق إن 33 مليون دولار من مبلغ الزيادة ستنفق على أسفار الرئيس ونائبه مايك بنس والرؤساء الأجانب الزائرين.

ولا يعرف حجم الميزانية الكاملة للجهاز الذي يتولى أيضا التعامل مع جرائم تبييض الأموال وتزوير العملة، ولا يمكن مقارنتها بميزانية حماية الرؤساء السابقين، إذ تعد المبالغ المخصصة لحماية الرئيس من أسرار الأمن القومي.

يذكر أن الرئيس ترامب أمضى معظم عطل نهاية الأسبوع منذ تنصيبه في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي في مارالاغو بفلوريدا، فيما قام نجلاه بزيارات إلى الخارج للترويج لعقارات شركة ترامب، بحماية جهاز الخدمة السرية.

 

عناصر من جهاز الخدمة السرية أمام البيت الأبيض
عناصر من جهاز الخدمة السرية أمام البيت الأبيض

قال جهاز الخدمة السرية في الولايات المتحدة إن السلطات احتجزت شخصا عندما وصلت سيارة مريبة إلى نقطة تفتيش بالبيت الأبيض ليل السبت.

وأوضحت محطة CNN الإخبارية إن قائد السيارة زعم أن لديه قنبلة. ونقلت المحطة عن مصادر في سلطات إنفاذ القانون قولها إنه لا يوجد تأكيد على وجود أي قنبلة في السيارة لكن تم تشديد الأمن في البيت الأبيض.

وأضاف جهاز الخدمة السرية أنه احتجز السائق المجهول بعد أن اقتربت السيارة المريبة من نقطة التفتيش لكن دون أن يتحدث عن وجود أي عبوة ناسفة.

وأغلقت بعض الشوارع حول البيت الأبيض.

وهذه ثاني واقعة في البيت الأبيض بعد أن قفز شخص في وقت سابق داخل منطقة عازلة مواجهة للبيت الأبيض.

وخلال الواقعتين كان الرئيس دونالد ترامب في فلوريدا.

المصدر: وكالات