نزلاء أحد سجون كاليفورنيا
نزلاء أحد سجون كاليفورنيا

تعتزم إدارة السجون في ولاية كاليفورنيا تسريع عمليات الإفراج المشروط عن آلاف السجناء في محاولة لحل مشكلة اكتظاظ السجون.

ويرتقب أن تؤدي الخطوة التي تحتاج إلى تشريعات خاصة قبل تطبيقها، إلى الإفراج عن 9500 سجين في الولاية خلال أربعة أعوام.

وترى إدارة السجون في ذلك ضرورة لأن مراكز الولاية الـ34 تقترب من نسبة الاستيعاب القصوى التي كانت المحاكم الفدرالية قد حددتها بـ 116 ألف سجين في كل سجون الولاية.

ومن شأن الإجراءات إذا تم اعتمادها أن تقلص الفترات المتبقية من الأحكام على السجناء الذين يحصلون على شهادة جامعية أو يكملون برامج تأهيلية.

وبموجب المقترح يتم شطب شهر من كل عام للسجناء الذين ينضمون ويتمون برامج بينها تلك المتخصصة بمساعدة المدمنين على الكحول والمخدرات وأخرى لتعلم مهارات تعود بالمنفعة عليهم في الحياة اليومية.

وقد يتم خفض الأحكام لمن يحصل على شهادة جامعية مدة تصل إلى ستة أشهر لكل عام.

وسيكون بإمكان جميع السجناء باستثناء المحكومين في القضايا الأكثر عنفا، الاستفادة من الأحكام المخفضة المتاحة.

ولمواجهة مشكلة اكتظاظ سجونها، لجأت كاليفورنيا إلى نقل عدد من السجناء إلى مراكز تابعة للولاية وسجون محلية فضلا عن سجون في ولايات أخرى لتجنب تجاوز العدد الأقصى الذي حددته المحاكم.

المصدر: أ ب

امرأة من قبائل النافاجو
امرأة من قبائل النافاجو

أعلن رئيس "أمة نافاجو" من السكان الأصليين في الولايات المتحدة إغلاق "حدود قبيلتهم" وفرض حظر التجول، بعد أن أودى الوباء بحياة سبعة من أعضائها، وأصاب أكثر من 174 منهم، حتى الآن.

وقال "رئيس الأمة" جوناثان نيز في بيان "علينا أن نعزل أنفسنا لعزل الفيروس"، وأمر بإجراءات الإغلاق في جميع أنحاء أراضي القبيلة في جنوب غرب الولايات المتحدة.

ووجه قادة القبيلة التي تعتبر من أواخر قبائل السكان الأصليين الكبيرة، والتي يعيش أعضاؤها في أكبر محمية أميركية أصلية في الولايات المتحدة – انتقادات لإجراءات الحكومة واتهموها "بتجاهل السكان الأصليين مجددا".

وحث نيز أبناء شعبه على البقاء "أقوياء" والعناية ببعضهم البعض خلال الوباء على الرغم من نقص الدعم.

وأضاف "هناك إحباط من القيادة - ليس فقط هنا في نافاجو، ولكن في كل البلاد الهندية، نشعر أن حكومة الولايات المتحدة تجاهلت مرة أخرى أو حتى استبعدت أول السكان، أول الناس، أول المواطنين في هذا البلد، السكان الأصليين".

وقال إن القبائل لم تشهد حتى الآن أيًا من الموارد المخصصة في مشاريع القوانين الثلاثة لتخفيف أثر انتشار فيروس كورونا التي وقع عليها الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي.

ويوم الاثنين، حذرت حاكمة ولاية نيو مكسيكو ميشيل لوجان غريشام الرئيس دونالد ترامب من حدوث "طفرات لا تصدق" في انتشار فيروس كورونا في أراضي نافاجو، محذرة من أن الفيروس يمكن أن "يمحو" بعض هذه القبائل.

ويعيش في أراضي القبيلة نحو 157 ألف شخص في منطقة شبه معزولة مساحتها نحو 27400 ميل مربع (71000 كيلومتر مربع) تمتد عبر ثلاث ولايات أميركية.

ويعيش العديد من العائلات الكبيرة معًا في منزل واحد، وهو ما يخلق بيئة مثالية لانتشار الفيروس بسرعة.

ومع ظهور أكثر من 20 حالة جديدة كل يوم، تخشى السلطات من أن تنهك قدرات المستشفيات الصغيرة الأربع الموجودة في المحمية بسرعة.

وقال نائب الرئيس ميرون ليزر في بيان "لم نصل تقريبا إلى ذروة الفيروس - هذا ما يخبرنا به خبراء الرعاية الصحية لدينا".

وطلبت القبيلة من وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية الأميركية (FEMA) والحرس الوطني في أريزونا، المساعدة في إنشاء مرافق في مدينتين والمساعدة في توفير المعدات الطبية.

كما دخلت قبيلة هوبي الأصغر حجماً، التي يقع مقرها بالكامل داخل إقليم نافاجو، الحجر الصحي الأسبوع الماضي.

وتعد المجتمعات الأميركية الأصلية من بين أفقر المجتمعات في الولايات المتحدة، ودفعت مرارًا وتكرارًا ضد السياسات التي يقولون إنها تنتهك حقوقهم باعتبارهم السكان الأصليين للبلاد، معبرة عن الغضب من الحدود المفروضة والمخاوف البيئية.

وعاش السكان الأصليون في الأميركيتين مع خطر الأمراض المعدية لعدة قرون، حيث قضى مرض الجدري الذي نقله المستعمرون الأوروبيون معهم على أعداد كبيرة منهم.