أحد فروع سلسلة مطاعم ماكدونالدز
أحد فروع سلسلة مطاعم ماكدونالدز

احتفلت سيدة في الـ 94 من عمرها بمرور 44 عاما على عملها في أحد فروع سلسلة مطاعم ماكدونالدز للشطائر الأميركية.

لوريان مورر، التي تعمل في فرع لماكدونالدز بولاية إنديانا، قالت في مقابلة مع شبكة ABC إنها بدأت العمل عام 1973 بعد تقاعد زوجها لإصابته بإعاقة منعته من مواصلة عمله، مضيفة "قلت له إننا أصغر من أن نبقى في المنزل، لذا ذهبت للعمل". ​

​​وذكرت مالكة المطعم كاتي كينورثي أن مورر اجتذبت عددا كبيرا من الزبائن المخلصين الذين يأتون خصيصا لرؤيتها. 

تقول عنهم مورر "لقد أنقذوا حياتي عندما توفي زوجي. ساعدوني على تجاوز الأزمة". 

وللسيدة الأميركية أربعة أبناء وستة أحفاد وسبعة أبناء أحفاد. وتعمل حاليا يومين في الأسبوع. 

وبسؤالها عن خططها للتقاعد، قالت مورر "سأفتقد هذا العمل كثيرا. لا أريد أن يصيبني الاكتئاب"، مضيفة "أستمتع للغاية بما أفعل".

شاهد تقرير ABC:​

​​

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.