جانب من مبنى وزارة الخارجية الأميركية
جانب من مبنى وزارة الخارجية الأميركية

وجه القضاء الأميركي الأربعاء الاتهام إلى دبلوماسية قامت بتزويد عميلي استخبارات صينيين بمعلومات لقاء أموال وهدايا، بأنها كذبت حول اتصالاتها مع الجاسوسين.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية أن كانداس ماري كلايبورن تلقت أموالا مقابل معلومات سرية وكانت على علم بأن الصينيين اللذين كانت على اتصال دائم بهما خلال عملها في السلك الدبلوماسي الأميركي هما عميلان للاستخبارات.

وحصلت الدبلوماسية (60 عاما) على أموال نقدية بالإضافة إلى هاتف آيفون، لكن غالبية "الهدايا" كانت موجهة إلى شاب لم تعرف هويته كان يقيم معها في بكين وشانغهاي.

وجاء في الدعوى التي رفعها مدع فدرالي في واشنطن أن العميلين سددا تكاليف مدرسة الموضة التي ارتادها هذا الشاب وإيجار شقته وعطلاته وكل ما طلبته كلايبورن له كآلة للخياطة مثلا.

وقالت ماري ماكورد مساعدة المدعي في بيان إن "كانداس ماري كلايبورن موظفة في وزارة الخارجية يمكنها الاطلاع على معلومات مصنفة سرية وأخلت على ما يبدو بواجبها الذي يقوم على الإبلاغ عن أي اتصالات مع عميلي استخبارات صينيين قدما لها آلاف الدولارات من الهدايا والأموال".

وتابع البيان أن الدبلوماسية "استغلت وظيفتها واطلاعها على معلومات دبلوماسية حساسة لصالحها الشخصي".

وأوقفت كلايبورن التي تعمل دبلوماسية منذ العام 1999 وتعاني من مشاكل مالية كبيرة الثلاثاء ودفعت ببراءتها من التهم الموجهة إليها الأربعاء.

المصدر: وكالات

الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم
الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم

أعلن مسؤولون كوريون جنوبيون السبت أنه تم منح الضوء الأخضر إلى ثلاث شركات كورية جنوبية مصنعة لمعدات فحص فيروس كورونا المستجد لتصدير أجهزتها إلى الولايات المتحدة.

وأفادت الخارجية الكورية الجنوبية أن الشركات التي لم تسمها، حازت على موافقة مسبقة تحت بند الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة بما يسمح ببيع المنتجات فيها.

والإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم.

وأثارت استجابة الحكومة الأميركية للأزمة الجدل وسط اتهامات لها بعدم القيام بالتجهيزات اللازمة.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن مطلع هذا الأسبوع إن نظيره الأميركي دونالد ترامب طلب أجهزة الفحص تلك على الرغم من أن البيت الأبيض لم يؤكد الطلب.

وقال مون إن ترامب تعهد بمساعدة المصنعين الكوريين الجنوبيين في الحصول على موافقة الجهات الرقابية.

وكشف مصنّع كوري جنوبي لأجهزة الفحص لفرانس برس هذا الأسبوع أنهم يجرون 350 ألف فحص يوميا وهو ما يعادل تقريبا عدد الفحوصات التي أجريت منذ اكتشاف الوباء، على أن تتم زيادة الإنتاجية اليومية لنحو مليون الشهر المقبل.

وبينما كانت البلد الأكثر تأثرا في العالم بعد الصين، تبدو كوريا الجنوبية قد نجحت في احتواء الفيروس بفضل استراتيجية "تتبع، افحص، عالج".

وتم فحص نحو 380 ألف شخص في عملية تتم بالمجان إن كان هناك إحالة من طبيب أو صلة بإصابة مثبتة.
ويستغرق التشخيص نحو ست ساعات بينما تظهر النتيجة خلال يوم.

وتعافى أكثر من نصف إصابات البلاد البالغ عددها 9478 "بفضل الفحوصات الواسعة والمشاركة الفعالة في العزل الاجتماعي" بحسب ما أفادت السلطات السبت.