طائرة تابعة لشركة أميركن أيرلاينز
طائرة تابعة لشركة أميركن أيرلاينز

توفي مساعد طيار أميركي خلال عملية هبوط طائرة Boeing 737 تابعة لشركة أميركن أيرلاينز في ولاية نيو ميكسيكو مساء الأربعاء، بعد أن فقد وعيه في الدقائق الأخيرة من الرحلة.

وكانت الرحلة رقم 1353 التي أقلعت من مطار دالاس-فورت بولاية تكساس، على بعد ميلين من مدينة ألباكركي قبل أن يعلن قائد الرحلة وجود حالة طوارئ طبية، وفقا للمتحدث باسم إدارة الطيران الفدرالي.

وقام أطباء بمحاولات لإسعاف مساعد الطيار ويليام غربس بعد الهبوط في مطار صن بورت في ألباكركي، قبل أن يتم إعلان وفاته.

وقالت إدارة الطيران الفدرالي إنها تتواصل مع الشركة لمعرفة معلومات أكثر عن الحادث.

ويستطيع شخص واحد الهبوط بطائرة من نوع Boeing 737، إلا أن ذلك يتطلب جهدا أكبر.
 

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.