شون سبايسر
شون سبايسر

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر الخميس أن إدارة الرئيس دونالد ترامب دعت أعضاء الكونغرس، الذين يحققون في مزاعم تدخل روسي محتمل في انتخابات الرئاسة ومزاعم تنصت إدارة الرئيس بارك أوباما على فريق ترامب، لزيارة البيت الأبيض للاطلاع على معلومات جديدة تتعلق بهذا التحقيق.

وأبلغ سبايسر الصحافيين أنه يريد أن يطلع أعضاء لجنتي الاستخبارات في مجلس النواب والشيوخ على تلك المعلومات الجديدة من دون الإدلاء بأي تفاصيل إضافية حول طبيعتها.

وقال المتحدث إن البيت الأبيض أرسل خطابات لأعضاء لجنتي الاستخبارات اللتين تضمان أعضاء ديموقراطيين وجمهوريين للحضور إلى البيت الأبيض ومعرفة تلك المعلومات في جلسة "سرية".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد زعمت في تقرير الخميس أن موظفين اثنين في البيت الأبيض أمدا رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفين نونيز بمعلومات سرية تتعلق باتهامات ترامب لإدارة أوباما.

وقال نونيز إن "الاستخبارات الأميركية في عدة مناسبات جمعت بشكل عرضي معلومات عن أشخاص في فريق ترامب الانتقالي".

ولاقت هذه المعلومات عاصفة من الانتقادات من جانب أعضاء ديموقراطيين في اللجنة واتهموه "بمحاباة البيت الأبيض"، في حين يفترض أن تقوم اللجنة التي يرأسها بإجراء تحقيق مستقل، حسب قولهم.

المصدر: وكالات

 

 

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.