دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملته لتعديل قواعد التبادل التجاري مع البلدان الأخرى، طالبا الجمعة من إدارته تحديد البلدان المسؤولة عن العجز التجاري الأميركي.

ووقع ترامب مرسومين يهدفان إلى تحديد أسباب العجز التجاري الأميركي والمسؤولين عنه، سعيا إلى تحقيق هدفه المعلن بحماية العمالة الأميركية من عواقب العولمة والتبادل التجاري الحر عبر مراجعة لقواعد التجارة العالمية.

ويسعى المرسومان بحسب وزير التجارة ويلبر روس إلى وضع لائحة في غضون 90 يوما تتناول "كل بلد وكل منتج على حدة" وتحدد مواضع "الغش" واتفاقات التبادل الحر التي لم يف موقعوها بالتزاماتهم في إطارها.

وأضاف روس أن هذا العمل الإحصائي "سيشكل ركيزة لقرارات الإدارة الأميركية" التي ترى أن اتفاقات التبادل الحر كـ"نافتا" في أميركا الشمالية تؤثر سلبا على المنتجات والعمالة الأميركية.

وستشمل اللائحة الأميركية الصين وألمانيا واليابان والمكسيك وإيرلندا وفيتنام وإيطاليا وكوريا الجنوبية وماليزيا والهند وتايلاند وفرنسا وسويسرا وتايوان وإندونيسيا والمكسيك، لكن العجز التجاري مع أي من هذه الدول لا يعني بالضرورة اتخاذ إجراءات رد بحقها بحسب وزير التجارة.

وأوضح روس "في بعض الحالات قد يتضح أنهم أفضل منا لإنتاج هذه السلعة، أو تلك أو أنهم قادرون على إنتاجها بكلفة أقل".

المصدر: وكالات

 

 

ارتفعت نسبة الوفيات بين المشاة العام الماضي
ارتفعت نسبة الوفيات بين المشاة العام الماضي

يتعرض المشاة إلى مخاطر متزايدة خلال عبورهم الطرق بحسب دراسة كشفت ارتفاع عدد الأميركيين الذين قتلوا جراء حوادث سير في 2016 بنسبة 11 في المئة.

ووثقت مؤسسةGovernors Highway Safety  في تقريرها سقوط 2660 ضحية في حوادث مرورية في الستة أشهر الأولى من 2016، مقارنة بـ2486 في الفترة ذاتها من عام 2015.

وسجل العام الماضي ارتفاعا في عدد الحوادث التي أفضت إلى موت مشاة في الولايات المتحدة بنسبة 22 في المئة عن عام 2014.

وذكر التقرير أن سبب تنامي المشكلة يعود إلى عاملين، هما زيادة عدد السيارات لنمو الاقتصاد وانخفاض أسعار الوقود، إضافة إلى زيادة عدد المشاة لأسباب تتعلق بالرغبة في المحافظة على الصحة والبيئة.

وتشير الدراسة إلى أن أسباب الوفاة تختلف من حالة لأخرى، إلا أن ارتفاعا سجل في نسبة استخدام المشاة والسائقين للهواتف المحمولة أثناء عبور الطريق أو القيادة.