وزارة الأمن الداخلي الأميركية
وزارة الأمن الداخلي الأميركية

أعلنت وزارة الأمن الداخلي إجراءات من شأنها منع عمليات الاحتيال في الحصول على تأشيرات H1B، التي تستخدمها الشركات في جلب العمالة الأجنبية الماهرة بشكل مؤقت.

وتتضمن الإجراءات الجديدة زيارات ميدانية للشركات التي توظف مستفيدين من برنامج الإقامة المؤقتة هذا.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الرئيس دونالد ترامب قد يتخذ تدابير أكثر بشأن هذا النوع من التأشيرات التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا بشكل كبير.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد وجهت تحذيرا للشركات، وأعلنت خططا تهدف إلى زيادة الشفافية في إجراء الطلبات بهذا الصدد.

ووعد ترامب بإنهاء نظام القرعة لتأشيرة H1B والتي تعطي لكل المتقدمين فرصا متساوية للحصول على 65 ألف وظيفة كل عام، إلا أن قرعة السنة المالية 2018 بدأت بالفعل الاثنين من دون أي تغييرات.

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.