عناصر في الدفاع المدني يرافقون مصابا بالقصف في خان شيخون
عناصر في الدفاع المدني يرافقون مصابا بالقصف في خان شيخون

أعلنت موسكو الأربعاء أن الطيران السوري قصف "مستودعا إرهابيا" يحتوي على "مواد سامة"، غداة قصف بغازات سامة أودى بحياة 72 شخصا من بينهم 20 طفلا في شمال غرب سورية.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية أنه "بحسب البيانات العملية لجهاز مراقبة الملاحة الجوية الروسي، فإن الطيران السوري قصف مستودعا إرهابيا كبيرا بالقرب من خان شيخون"، مؤكدا أنه كان يحتوي على "مواد سامة".

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف قوله إن المستودع احتوى على ذخائر أسلحة كيميائية تم نقلها إلى سورية من العراق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان من جانبه الأربعاء إن حصيلة "القصف بغازات سامة" على خان شيخون ارتفعت إلى 72 قتيلا من بينهم 20 طفلا.

وأوضح المرصد أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع لوجود عشرات المصابين بالإضافة لوجود مفقودين.

غارات جديدة

وفي سياق متصل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حربية شنت خمس ضربات جوية جديدة الأربعاء في منطقة واقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة خان شيخون في محافطة إدلب.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الجيش النظامي السوري على هذه الضربات. ولم يحدد المرصد هوية الطائرات الحربية.

قرار في مجلس الأمن

قدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مساء الثلاثاء مشروع قرار في مجلس الأمن للتنديد بالهجوم الكيميائي في خان شيخون بمحافظة إدلب السورية. وقال دبلوماسيون إن من المرجح طرح مشروع القرار للتصويت الأربعاء.

ويدعو مشروع القرار الحكومة السورية إلى تقديم خطط الطيران والسجلات ليوم الثلاثاء للجنة تحقيق دولية، بالإضافة إلى أسماء جميع قادة سرب الطائرات الهليكوبتر والسماح بدخول القواعد الجوية التي يعتقد المحققون أنها ربما استخدمت لشن هجمات باستخدام أسلحة كيميائية.

ويطلب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن يرفع تقريرا شهريا حول ما إذا كانت الحكومة السورية تتعاون مع لجنة تحقيق دولية في استخدام أسلحة كيميائية في سورية.

وتعتزم الدول الثلاث طرح مشروع قرارها على التصويت خلال جلسة الأربعاء لكن موقف روسيا كان حتى مساء الثلاثاء لا يزال مجهولا، بحسب ما أفاد به دبلوماسيون.

تحديث (21:00 بتوقيت غرينيتش)

حمّل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون روسيا وإيران "مسؤولية أخلاقية" لسقوط ضحايا في إدلب الثلاثاء نتيجة هجوم بالأسلحة الكيميائية.

وقال الوزير في بيان صدر الثلاثاء إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجوم بالأسلحة الكيميائية، مشيرا إلى أنه الادعاء الثالث حول استخدام مثل هذا السلاح منذ الشهر الماضي.

وأشار إلى وجود تقارير عن سقوط عشرات القتلى من بينهم أطفال.

وأضاف "بينما نتابع مراقبة الوضع الرهيب فإنه من الواضح كيف أن بشار الأسد يعمل بوحشية منقطعة النظير. ويجب ألا يكون لأولئك الذين يدافعون عنه ويدعمونه بمن فيهم روسيا وإيران أي وهم حيال الأسد أو نواياه".

وتابع تيلرسون أن " أي شخص يستخدم الأسلحة الكيميائية لمهاجمة شعبه يظهر تجاهلا لكرامة الإنسان ويجب أن يحاسب".

وأضاف أن الصراع في سورية الذي دخل عامه السابع يتطلب وقفا حقيقيا لإطلاق النار، مطالبا داعمي المقاتلين المسلحين في المنطقة أن يعملوا على التحقق من الالتزام به.

تحديث 20:52 ت.غ

قال البيت الأبيض الثلاثاء إن الرئيس دونالد ترامب يشعر بالصدمة إزاء التقارير عن هجوم كيميائي في سورية، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية "ليست جاهزة للحديث عن الخطوة التالية في سورية".

وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن "الهجوم الكيميائي الذي وقع اليوم في سورية واستهدف أبرياء بينهم نساء وأطفال مشين"، منددا بهذا العمل "المروع".

وأعلن اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية في سورية مقتل 100 شخص وإصابة 400 آخرين في قصف بغاز السارين على بلدة خان شيخون بريف إدلب، متحدثة عن حالات اختناق جراء الهجوم الكيميائي المحتمل. 

وكانت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في سورية قد أعلنت فتح تحقيق في القصف الذي وقع صباحا وأدى وفق معلومات أولية إلى مقتل 58 شخصا على الأقل معظمهم اختناقا.

وذكر المحققون في بيان أن التقارير التي تشير إلى أن الهجوم نفذ بأسلحة كيميائية تثير "قلقا بالغا"، مشيرين إلى أن اللجنة تحقق حاليا في الظروف المحيطة بالهجوم بما فيها المزاعم عن استخدام تلك الأسلحة.

هذا ونفى الجيش السوري في بيان رسمي "أي مسؤولية لوحداته عن الهجوم الكيميائي في إدلب".

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الأربعاء لبحث ملابسات الهجوم، وفق ما أعلنت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي.

تحديث 16:24 تغ

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الثلاثاء مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة لبحث الهجوم في إدلب، فيما حملت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني النظام السوري "المسؤولية الرئيسية" عن الهجوم الذي يرجح أنه كيميائي وأسفر عن مقتل 58 مدنيا في مدينة خان شيخون في إدلب.

وقال إيرولت إن "استخدام أسلحة كيميائية يشكل انتهاكا غير مقبول لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودليلا جديدا على الهمجية التي يتعرض لها الشعب السوري منذ سنوات طويلة".

وقالت موغيريني "اليوم الأنباء رهيبة" مضيفة "بالطبع المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق النظام" السوري.

وندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"الهجوم "الكيميائي"، معتبرا أنه "غير إنساني" ومحذرا من أنه قد ينسف الجهود الجارية بخصوص محادثات أستانا للسلام في سورية، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

واعتبر كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية إلى محادثات جنيف محمد صبرا أن "الجريمة تضع كل العملية السياسية في جنيف في مهب الريح، وتجعلنا نعيد النظر بجدوى المفاوضات" التي ترعاها الأمم المتحدة بين أطراف النزاع.

تحديث (12:13 ت.غ)

أفادت أنباء واردة من سورية بأن مستشفى نقل إليه ضحايا القصف الجوي، الذي استهدف مدينة خان شيخون وتسبب بحالات اختناق، تعرض بدوره للقصف ما ألحق به دمارا كبيرا.

وقال مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية إن القصف استهدف قسما من المستشفى، مشيرا إلى أنه شاهد أفرادا من الطاقم الطبي وهم يتمكنون من الفرار.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن هناك أنباء غير مؤكدة تحدثت عن تعرض مراكز طبية نقل إليها المصابون في الغارة الأولى التي أدت إلى مقتل 58 شخصا على الأقل، إلى قصف شنته طائرات.

وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض قد تحدث عن سقوط أكثر من 70 قتيلا و200 جريح في القصف على خان شيخون مطالبا مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة، وفتح تحقيق فوري.

في سياق متصل أفادت وكالة ريا نوفوستي الروسية بأن موسكو تنفي أن تكون طائرات روسية وراء القصف على خان شيخون.

وكان الجيش السوري قد نفى بدوره استخدام القوات النظامية أسلحة كيميائية، وأكد أن "ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية ولا يستخدمها ولم يستخدمها لا سابقا ولا لاحقا".

تحديث (10:36 ت.غ)

أفادت أنباء واردة من سورية بأن مستشفى نقل إليه ضحايا القصف الجوي، الذي استهدف مدينة خان شيخون وتسبب بحالات اختناق، تعرض بدوره للقصف ما ألحق به دمارا كبيرا.

وقال مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية إن القصف استهدف قسما من المستشفى، مشيرا إلى أنه شاهد أفرادا من الطاقم الطبي وهم يتمكنون من الفرار.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن هناك أنباء غير مؤكدة تحدثت عن تعرض مراكز طبية نقل إليها المصابون في الغارة الأولى التي أدت إلى مقتل 58 شخصا على الأقل، إلى قصف شنته طائرات.

وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض قد تحدث عن سقوط أكثر من 70 قتيلا و200 جريح في القصف على خان شيخون مطالبا مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة، وفتح تحقيق فوري.

في سياق متصل أفادت وكالة ريا نوفوستي الروسية بأن موسكو تنفي أن تكون طائرات روسية وراء القصف على خان شيخون.

وكان الجيش السوري قد نفى استخدام القوات النظامية أسلحة كيميائية، وأكد أن "ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية ولا يستخدمها ولم يستخدمها لا سابقا ولا لاحقا".

تحديث (10:36 ت.غ)

قتل عشرات المدنيين في قصف جوي استهدف مدينة خان شيخون في إدلب شمال غرب سورية صباح الثلاثاء. وأفاد ناشطون والمعارضة بأن غازات سامة استخدمت في الهجوم وأن معظم الضحايا قضوا اختناقا.

وأحصى المرصد السوري لحقوق نقلا عن مصادر طبية مقتل 58 شخصا على الأقل، بينهم 11 طفلا في القصف. 

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع "راديو سوا" أن أطباء في المدينة قالوا إن طائرة حربية من نوع سوخوي 22 شنت القصف الذي استخدم فيه أحد "أنواع الغازات".

​​

وتداول ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر مسعفين من الدفاع المدني، وهم يضعون كمامات ويعملون على رش المصابين الممددين على الأرض بالمياه. 

ويسيطر ائتلاف فصائل إسلامية أبرزها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) على محافظة إدلب.

المعارضة تطالب بتحقيق دولي

وطالبت المعارضة السورية المجتمع الدولي بالتدخل وفتح تحقيق فوري في القصف، متهمة القوات النظامية بتنفيذ الضربات.

ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في بيان مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة "على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري"، وقال إن القوات النظامية استخدمت "صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض غاز السارين".

ونفى مصدر عسكري في الجيش النظامي في تصريحات لوكالة رويترز أن تكون القوات النظامية قد استخدمت سلاحا كيميائيا.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.