التحقيق الصحافي الذي أجراه طلاب مدرسة بتسبيرغ
التحقيق الصحافي الذي أجراه طلاب مدرسة بتسبيرغ

كشفت مجموعة من الطلاب بمدرسة بتسبيرغ الثانوية في ولاية كنساس تناقضات في السيرة المهنية لمديرة مدرستهم الجديدة، ما دفعهم إلى القيام بتحقيق استقصائي ونشره في صحيفة مدرستهم. 

وأدى هذا التحقيق إلى استقالة مديرة المدرسة، بعد أن تأكدت الإدارة التعليمية من المعلومات التي نشرها الطلاب. 

بدأ الأمر بإجراء الطلاب لحوار صحافي مع مديرة مدرستهم الجديدة إيمي روبرتسون لمعرفة المزيد عنها ونشره في صحيفة المدرسة. وبينما كانوا يقومون بإجراء بحث روتيني عن سيرتها المهنية على الإنترنت، لاحظ الطلاب عدم وجود دليل كاف يدعم ما قالته. 

فعلى سبيل المثال، ذكرت روبرتسون أنها حصلت على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة كورلينز، ولكن موقع الجامعة الإلكتروني لم يكن يعمل، الأمر الذي أثار شكوك الطلاب. وتبين لاحقا إن الجامعة التي ذكرتها المديرة ليست معتمدة وربما مزيفة.

حينها، بدأ الطلاب سلسلة تحقيقات أسفرت عن مقالة استقصائية نشرت الجمعة في صحيفة المدرسة تتساءل عن صحة معلومات حول الشهادات العلمية والسيرة المهنية لروبرتسون.

وانتهى بصحيفة The Booster Redux المدرسية إلى استنتاج أن روبرتسون "قدمت إجابات غير كاملة ومتناقضة، وتواريخ متعارضة" في حوارها. 

وبحلول الثلاثاء، استقالت مديرة المدرسة من منصبها لتلتقط وسائل الإعلام المحلية والوطنية التحقيق الصحافي ويتواصل صحافيون مع الطلاب لمعرفة المزيد عن قصتهم.

 وفي حوار مع صحيفة واشنطن بوست، قال أحد الطلاب المسؤولين عن التحقيق الصحافي كونور بالثازور إن التجربة كانت "سريالية، كالأفلام التي تظهر صحافيا وهو يطارد خيطا يقوده إلى معلومات"، مضيفا أنه يأمل في دراسة الكتابة الإبداعية أو الإخراج السينمائي بعد تخرجه من مدرسته الثانوية. 

المصدر: وسائل إعلام أميركية

الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات
الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات

 توفّي 1150 شخصاً من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتّحدة خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة، في أعلى حصيلة يومية تسجّل في هذا البلد، بحسب ما أعلنت جامعة جونز هوبكنز .

وقالت الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 إنّ العدد الإجمالي للمصابين بالوباء الذين توفّوا في الولايات المتّحدة بلغ لغاية اليوم 10 آلاف و783 شخصاً، في حين تخطّى إجمالي عدد الإصابات في البلاد 366 ألف إصابة، بعدما تأكّدت في الساعات الأربع والعشرين الماضية إصابة حوالي 30 ألف شخص إضافي بالفيروس.

والولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات المعلن عنها بالوباء كما أنّها تسجّل منذ أيام حصيلة وفيات يومية تزيد عن الألف مما يعني أنّها قد تلحق قريباً بركب كلّ من إيطاليا (16.523 وفاة) وإسبانيا (13.005 وفيات).
 

انتخابات رغم الإغلاق العام


وبرز في الولايات المتحدة حدث بارز أثار انتقادات عديدة، تمثل بأمر المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن الأميركية بإجراء انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في موعدها المقرّر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره في اللحظة الأخيرة حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وبأغلبية أربعة قضاة مقابل اثنين، أصدرت المحكمة قراراً ألغت بموجبه الأمر التنفيذي الصادر عن الحاكم توني ايفرز والقاضي بإرجاء الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي وسائر الانتخابات المقرّرة في الولاية إلى حزيران بسبب تفشّي وباء كوفيد-19 والمخاطر المتأتّية من جراء ذلك على موظّفي مراكز الاقتراع والناخبين.

وبموجب قرار المحكمة يتعيّن على مراكز الاقتراع في الولاية أن تفتح أبوابها أمام الناخبين في الساعة صباحاً (12:00 ت غ)، على الرّغم من أن الولاية تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشّي الوباء.