طائرة تابعة لشركة دلتا للطيران
طائرة تابعة لشركة دلتا للطيران

قدمت شركة دلتا للطيران كميات كبيرة من شطائر البيتزا لركابها بعد إلغاء المئات من رحلاتها بسبب العواصف الرعدية في منطقة الجنوب والجنوب الشرقي من الولايات المتحدة. 

فقد اشترت الشركة أكثر من 700 صندوق بيتزا لعملائها الذين تأثروا بإلغاء أكثر من 300 رحلة في مطارات جورجيا وتينيسي ولويزيانا وأوهايو وكنتاكي وولايات أخرى.

وفي مدينة ناشفيل (ولاية تينيسي) وحدها، طلبت دلتا 160 شطيرة و60 سندويشا للركاب العالقين. 

وقال المتحدث باسم دلتا مايكل توماس لشبكة ABC إن دلتا شجعت موظفيها على "البحث بأنفسهم عن طرق للاعتناء بالركاب العالقين". 

وذكرت الشركة أنها وفرت أيضا ألعابا وكتب تلوين للصغار لتسليتهم بينما ينتظرون انقضاء العاصفة.

وقام ركاب على متن الرحلات العالقة بنشر صور تظهر توزيع طاقم دلتا قطع البيتزا على الركاب: ​

​​​

​​​

​​

بومبيو: التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.
بومبيو: التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في وقت متأخر الأربعاء، إن التقارير عن تورط دبلوماسيين إيرانيين في اغتيال معارض لنظام طهران في تركيا، مقلقة، لكنها تتسق مع مهام أولئك الموظفين.

وأضاف بومبيو في تغريدة على موقع تويتر، أن "الدبلوماسيين الإيرانيين عملاء إرهاب، وقد ارتكبوا اغتيلات وتفجيرات عديدة في أوروبا خلال العقد الماضي".

يذكر أن وكالة رويترز، نقلت يوم الجمعة الفائت، عن مسؤولين تركيين وصفتهما بالكبيرين، قولهما إن ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا، حرضا على قتل منشق إيراني في إسطنبول في نوفمبر الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقُتل المعارض مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في الـ 14 من نوفمبر 2019 بعد أكثر بقليل من عام على مغادرته إيران، وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وقال المسؤول الأول، بحسب رويترز إن "المسلح المشتبه به وعددا آخر من المشتبه بهم، ومن بينهم أتراك وإيرانيون اعتقلوا في الأسابيع التي أعقبت الحادث، وأبلغوا السلطات أنهم تصرفوا بأوامر ضابطين بالمخابرات في القنصلية الإيرانية".

وذكر المسؤول الثاني أن الأدلة التي شملت روايات المشتبه بهم تشير إلى أن "مواطنين إيرانيين لعبوا دورا خطيرا في التحريض والتنسيق" في عملية القتل.

وتقول الشرطة التركية إن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي لسلطات بلاده.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس قبل ثلاثة أشهر من قتله.