الخاتم الماسي
الخاتم الماسي

منذ 13 عاما، فقد الزوجان جيني وإيريك إيستر خاتما ماسيا في بحيرة في ولاية أوكلاهوما، ليحاولا وقتها العثور عليه ولكن من دون جدوى. 

وتصادف أثناء عملية البحث هذه مرور تريشا أوكوين وجدّتها بجوار الزوجين أثناء بحثهما عن الخاتم، لينضما إلى عملية البحث التي لم تأت بنتيجة. وفي نهاية اليوم أخذت أوكوين معلومات الاتصال بالزوجين إن وجدت الخاتم في يوم ما.

وبعد حوالي ستة أشهر، عادت أوكوين إلى البحيرة بعد انخفاض مستوى مياهها للبحث عن الخاتم، وتمكنت من العثور عليه في دقائق معدودة، وفق حوار أجرته معها قناة ABC. 

إلا أن الرقم الذي أعطاه الزوجان لها أصبح خارج نطاق الخدمة، كما أنها لم تكن تعرف اسمهما للبحث عن رقمهما الجديد. فقررت أوكوين وضع الخاتم في مكان آمن ونسيت بشأنه. 

وبعد عدة سنوات، رأت أوكوين الخاتم الماسي مستقرا في صندوق مجوهراتها، وقادها تفكيرها إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن الزوجين. 

وبالفعل، نشرت أوكوين صورة الخاتم على صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك، مبدية رغبتها في العثور على صاحب الخاتم على الرغم من مرور وقت طويل. قام مستخدمو فيسبوك بإعادة نشر صورة الخاتم حوالي 33 ألف مرة، لتراه صديقة للزوجين من ولاية تكساس وتتمكن من التعرف عليه. 

وفي نهاية المطاف، التقى إيريك بأوكوين لاسترجاع الخاتم بعد 13 عاما من فقدانه. 

يقول إيريك "أؤمن تماما إنها كانت معجزة"، أما جيني فأكدت أنها لم تكن تتوقع العثور على خاتمها مرة أخرى.

المصدر: ABC

A pedestrian wearing a face mask walks past a mural addressing the current coronavirus situation by artist HIJACK depicting a…
صورة جدارية يظهر فيها جل التعقيم

في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة لإنتاج مواد التعقيم، وخاصة معقم اليدين في العالم، لا يبدو أن هذه المادة ستكون متوفرة لتغطي الطلب في أي وقت قريب.

في الولايات المتحدة على سبيل المثال، ارتفع الطلب على جل التعقيم لليدين بنحو 239 بالمئة في هذه الفترة من العام، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات شركة نلسن الأميركية لأبحاث السوق.

ومع أن شركات صنع المطهرات رفعت إنتاجها من هذه المادة، إلا أن عوائق كبيرة تمنع وصولها إلى تغطية الطلب الفعلي، مثل نقص الحاويات البلاستيكية المستخدمة لصناعة هذا المنتج.

مثلا، زادت شركة بيري غلوبال غروب، منتجة الحاويات البلاستيكية، من طاقتها في منشأة نورث كارولينا بنسبة 33% في مارس.

وقالت المتحدثة باسم الشركة ايمي واترمان إن المعامل "تقوم بتشغيل الإنتاج على مدار الساعة في جميع  مرافقها لتلبية الطلبات".

ولكن ارتفاع الإنتاج لا يعني أن هناك إمدادات أكبر من البلاستيك، لأن الجزء الأكبر من الحاويات البلاستيكية يذهب إلى شركات إنتاج الأغذية، وهي أولوية كبيرة خلال فترة الوباء.

وقالت واترمان "لا نبيع حاويات تزن 6 أونصات لشركات المطهرات، بل نبيعها لشركات الزبادي لأن الناس يتعين عليهم تناول الطعام".

ولتلبية الطلب، قامت شركات كيمياويات بتغيير إنتاجها إلى صناعة المطهرات، ولكن في عبوات غير مخصصة في الأساس لجل اليدين.

استخدمت شركة AptarGroup حاويات مخصصة للمشروبات أو مستحضرات التجميل للمطهرات والمنظفات المنزلية في بعض الحالات، بينما قامت شركة RPP التي تصنع سوائل تستخدم في السيارات والمحركات، بصناعة المطهرات الكحولية.

مع هذا، فليست الحاويات البلاستيكية هي النقص الوحيد الذي يواجه الشركات، ولكن أيضا "لا يوجد ما يكفي من المركبات الكيميائية لتصنيع الجل"، بحسب راكيش تمماباتولا، الرئيس التنفيذي لشركة QYK وهي شركة مستحضرات تجميل مقرها ولاية كاليفورنيا.

وقال راكيش إن الشركة لديها مواد أولية تكفيها لأقل من أسبوعين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الشركات المصنعة الأخرى قفزت فجأة "وأفرغت المخزون من كل ما هو متاح".

كما شهدت شركة Lubrizol المصنعة للمواد الكيميائية المستخدمة لزيادة كثافة الجل المطهر  "زيادات غير مسبوقة في الطلب" على منتجاتها.

وحتى في حال توفر الإنتاج، أمرت السلطات الأميركية شركات المعقمات والمطهرات بإعطاء الأولوية للجهات التي تقدم الرعاية الصحية، وهذا يعني أن المستهلك العادي سيوضع في مراتب متأخرة عن منتسبي قطاع الصحة، وقطاعات حيوية أخرى.