أحكام الإعدام
أحكام الإعدام | Source: Courtesy Image

أعدمت سلطات ولاية أركنسو مسجونين مساء الاثنين، لتصبح أول ولاية أميركية تعدم شخصين في اليوم ذاته، منذ عام 2000.

وأعدم المسجون جاك جونز الساعة 7:06 بالتوقيت المحلي، وأعلنت وفاته الساعة 7:20، بعد إعطائه حقنة مميتة.

ونقلت وسائل إعلام محلية الكلمات الأخيرة لجونز قبل إعدامه، ومنها اعتذاره لأهالي الضحايا قائلا " أتمنى أن تعرفوني مع مرور الزمن، أنا لست وحشا" حسب ما نقلت شبكة NBC الإخبارية.

وكانت الولاية قد خططت لإعدام مارسيل وليامز الذي يبلغ من العمر 46 عاما بعد 65 دقيقة من إعدام جونز، إلا أن التفيذ أوقف بطلب من محامين قالوا إن السجين جونز تألم وعانى بعد حقنه.

وأوقفت القاضية الاتحادية كريستين بيكر مؤقتا تنفيذ حكم الإعدام بحق وليامز. لكن سلطات الولاية قالت إن مزاعم المحامين لا أساس لها، وبعد النظر في القضية رفعت القاضية أمر الإيقاف ووافقت على تنفيذ الإعدام. ونفذ الحكم في وليامز بعد فترة وجيزة من موافقة القاضية.

تحديث 04:03 تغ 

تخطط ولاية أركنسو لإعدام مسجونين مساء الاثنين، ما سيجعلها أول ولاية أميركية تعدم شخصين في يوم واحد منذ 17 سنة.

ومن المتوقع أن تكون هناك موجة من الطعون القانونية سواء على مستوى الولاية أو المستوى الاتحادي، رغم ضعف فرص نجاح هذه الطعون بسبب تعيين المحافظ نيل غورستش قاضيا للمحكمة العليا، حسب رويترز.

ومن المقرر أن يتم تنفيذ حكم الإعدام على جاك جونز في السابعة مساء بالتوقيت المحلي للولاية في سجن كوموينز الذي يبعد حوالي 75 ميلا عن عاصمة الولاية ليتل روك.

وكان جونز قد حكم عليه بالإعدام عام 1996 بتهمة الاغتصاب وخنق سيدة تدعى ماري فيليبس، ومحاولته قتل ابنتها (11 عاما). وكان جونز قد أدين بالاغتصاب والقتل في ولاية فلوريدا أيضا.

وفي ذات المساء من المقرر أن تعدم سلطات الولاية مارسيل وليامز والذي حكم عليه بالإعدام عام 1997 بتهمة اختطاف واغتصاب وقتل سيدة تدعى ستسي إريكسون. وقد قام وليامز باختطاف واغتصاب امرأتين أيضا.

والمسجونان هما ضمن ثمانية سجناء خططت الولاية لإعدامهم في غضون 11 يوما. وقرب انتهاء صلاحية إمدادات المسكنات التي تستخدم كجزء من عملية الحقن القاتلة، كان السبب وراء هذا الجدول الزمني المضغوط لتنفيذ الإعدام.

وقد علق أمر من المحكمة أربع عمليات إعدام كانت قد خطط لها مسبقا.  ورفض قاض فيدرالي في عاصمة أركنسو الجمعة طعنا قدمه كل من جونز و وليامز يدعيان فيه أن البدانة والشروط الصحية الأخرى قد تفشل دواء “ميدازولم" في إدخالهما بغيبوبة عند تنفيذ الحكم.

وقد تم استخدام "ميدازولم" في عمليات إعدام شابتها أخطاء في كل من ولايتي أوكلاهوما وأريزونا. وبحسب شهود فإن السجناء تألموا خلال عملية إعدامهم.

ونفذ حكم الإعدام بمسجونين في ذات اليوم آخر مرة عام 2000 في ولاية تكساس.​

المصدر: رويترز

هذه المرة الثانية التي يضع فيها تويتر علامة على تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
هذه المرة الثانية التي يضع فيها تويتر علامة على تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

عقب ساعات من توقيعه أمرا تنفيذيا في البيت الأبيض بشأن وسائل التواصل الاجتماعي، وضع موقع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن أحداث مينيابوليس، قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".

وكان الرئيس قد غرد صباح الجمعة، قائلا "لا يمكنني الوقوف ومشاهدة هذا يجري في المدينة الأميركية الرائعة، مينيابوليس. افتقار تام للقيادة. إما أن يقوم عمدة اليسار الراديكالي الضعيف جدا، جاكوب فراي، بعمله وإخضاع المدينة للسيطرة، أو سأرسل الحرس الوطني وأقوم بالمهمة بشكل صحيح.....".

وأردف ترامب بتغريدة أخرى وصف فيها محتجين على مقتل رجل في الولاية ومرتكبي أعمال شغب خلال الاحتجاجات بأنهم "قطاع طرق"، وقال إنه قد تحدث إلى حاكم الولاية تيم فالز وأخبره أن "الجيش معه طوال الطريق"، وختمها بأنه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

وأتبع موقع تويتر تغريدة الرئيس بإشارة تقول إن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وكان ترامب قد وقع الخميس أمرا تنفيذيا خاصا بشركات التواصل الاجتماعي، وقال في مؤتمر صحفي إنه يوفر "الحماية لحرية التعبير"، عقب إشارة وضعها تويتر على تغريدات للرئيس تدعو المتابعين لتقصي الحقائق.

وقال قبل التوقيع: "نحن هنا اليوم للدفاع عن حرية التعبير من أحد أكبر المخاطر".

وأضاف أن "ما تتحقق تويتر من صحته أو تتجاهله ليس أكثر من نشاط سياسي وهو أمر غير ملائم".

وباتت المواجهة بين ترامب وتويتر على أشدها عندما هدد الرئيس الأميركي بإغلاق وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن وضع تويتر الثلاثاء علامة على اثنتين من تغريداته تشكك بمصداقيتهما.