أمايا ظافر خلال إحدى المباريات
أمايا ظافر خلال إحدى المباريات

كان يتوجب على المراهقة الأميركية أمايا ظافر (16 عاما) أن تختار بين حبها لرياضة الملاكمة، وبين حجابها. لكن تعديلا على قوانين اتحاد الملاكمة الأميركي للهواة USA Boxing سيسمح لها بارتداء ملابس تتوافق مع الشريعة الإسلامية خلال المباريات.

وستتمكن أمايا من ارتداء ملابس تغطي ذراعيها أيضا في أول مباراة رسمية لها الشهر الحالي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا، بعد أن سعت هي وعائلتها وعدد من الداعمين على مدار عامين لإقناع الاتحاد بتغيير لوائحه. 

وعادة ما يفرض الاتحاد على اللاعبات ارتداء ملابس رياضية من دون أكمام ليتمكن الحكام من متابعة أي جروح أو رضوض يتعرض لها اللاعبون خلال المباريات.

ومنعت أمايا من المشاركة في نزال في فلوريدا الخريف الماضي بعدما أخبرها مسؤولون بأنه لا يسمح لها ارتداء الحجاب أثناء المسابقة.

وقالت أمايا لوسائل إعلام محلية إن هدفها هو المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020. ولتحقيق هذا الهدف ما يزال على المراهقة الأميركية إقناع الاتحاد الدولي للملاكمة بالسماح لها بارتداء الحجاب.


 

كمية الطلاء في يد ووجه وهاتف ليكسي هي مثال للفيروسات والجراثيم التي تنتقل خلال الاستعمال الخاطء للقفازات
كمية الطلاء في يد ووجه وهاتف ليكسي هي مثال للفيروسات والجراثيم التي تنتقل خلال الاستعمال الخاطء للقفازات

في زيارتها الأخيرة إلى متجر البقالة لشراء أغراضها، لاحظت ممرضة الطوارئ مولي ليكسي، الكثير من الناس يرتدون قفازات لحماية أنفسهم من العدوى بالفيروسات والجراثيم. 

اعتقدت ليكسي أن وعي الناس بارتداء القفازات كان أمر رائعا، لكن مالم يكن جيدا في رحلتها إلى المتجر هو التلوث الذي رأته، وكيفية تعامل الناس مع ارتداء القفازات، ما يجعلهم ملوثين بالجراثيم. 

ولتوعية الناس حول مدى سرعة وسهولة نشر الجراثيم في متجر بقالة، نشرت ليكسي، التي تعمل في مستشفى بولاية ميشيغان، مقطع فيديو لها وهي تخاطب الناس من صفحتها على فيسبوك لتحذيرهم.

وقالت "يخيفني أن يعتقد الناس أنهم آمنون لارتدائهم قفازات فقط. غير واعين بأنه يزال بإمكانهم إيذاء أنفسهم أو الآخرين". 

A quick little Molly rant about cross contamination and gloves. To use this video in a commercial player or in broadcasts, please email licensing@storyful.com

Posted by Molly Lixey on Monday, March 30, 2020

وتظهر الدراسات الجديدة أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتقل عبر الهواء، أي من خلال جزيئات هوائية حيوية متولدة مباشرة من حديث الأشخاص المصابين أو حتى مجرد زفيرهم، ولذلك تزايدت مطالبات الدول لمواطنيها بارتداء الكمامات والقفازات. 

استخدمت ليكسي طلاء الرسم كرمز للفيروسات الموجودة على الأسطح المختلفة خلال محاكاة لتوضيح كمية الجراثيم التي يمكن أن تنتقل إلى المرء خلال رحلة صغيرة داخل متجر بقالة، وهي مرتدية قفازات مطاطية. 

وخلال الرحلة، تغمس ليكسي أصابع يدها في الطلاء بعدما أمسكت مناديل ورقية على سطحها فيروسات غير مرئية، أو من خلال الحاجيات التي تشتريها من المتجر، ثم تبدأ في تناقل هذه الجراثيم على أسطح كثيرة رغم أنها ترتدي القفازات "التي تشعرنا بالأمان في وعينا الباطن حيث نقول لأنفسنا لا مشكلة في لمس الأشياء طالما أرتدي قفازات". 

وتضيف ليكسي، التي تتظاهر بأنها تتسوق داخل متجر بقالة: "نقول لأنفسنا حتى لو الجراثيم على القفازات فلا مشكلة، فأنا أرتدي قفازات، لكن يرن جرس الهاتف فأجيب على اتصال من والدتي".

تمسك ليكسي الهاتف الذي يتسخ بالطلاء فتنتقل إليه الفيروسات، قبل أن تصل بدورها إلى وجهها بعدما استخدمت الهاتف،  الذي تضعه في حقيبتها فتنتقل الجراثيم إلى أشياء أخرى قد تكون مفاتيح السيارة من بينها، ثم الانتقال إلى اليد في النهاية من خلال الهاتف وكل هذه الأشياء التي تلوثت بعد خلع القفازات. 

وتقول "أنا كممرضة، تلقيت تدريبا مكثفا حول كيفية استخدام أدوات الحماية الشخصية، لكن العديد من الناس لا يعرفون ذلك، أعرف أنكم خائفون الآن من لمس أي شيء لحماية أنفسكم، لكن من المهم أن نتعلم كيف نتعامل مع أدوات الوقاية الشخصية بشكل صحيح". 

وتوضح "لا فائدة من ارتدائك القفازات إذا لم تغسل يديك بعد كل مرة تلمس فيها شيئا"، مكررة مقولة الخبراء بشكل حازم "لا تلمس وجهك".

وتضيف ليكسي "لا تلمس أشياءك، مثل الهاتف، حتى لا تلوثها، وبعدما تنتهي من تسوقك، ارم القفازات في سلة المهملات ولا ترمها في الشارع".