طائرات تابعة لشركة يونايتد أيرلاينز في مطار سان فرانسيسكو الدولي-أرشيف
طائرة تابعة لخطوط يونايتد

توصلت شركة طيران يونايتد إيرلاينز إلى تسوية تتضمن مبلغا ماليا لم يتم الكشف عنه مع الراكب الذي طرد بالقوة من إحدى طائراتها في مطار في شيكاغو في وقت سابق هذا الشهر، حسبما قال محامي الراكب الخميس.

وقال المحامي توماس ديميتريو إن الشركة تحملت كامل مسؤوليتها عما حدث من دون أن تلقي اللوم على أي طرف آخر، بما في ذلك مدينة شيكاغو.

وأوضحت الشركة في بيان مستقل أنها تعمل على الشروع في تطبيق الإجراءات التي وعدت بها غداة هذه الحادثة.

تحديث (11:30 بتوقيت غرينيتش)

أعلنت خطوط "يونايتد" الجوية الخميس اتخاذ 10 إجراءات قالت إنها تستهدف تحسين الطريقة التي تعمل بها رحلاتها، وكيفية "خدمتها واحترامها" لزبائنها.

وأعلنت يونايتد في بيانها أن التغييرات جاءت نتيجة "فحص شامل" لسياساتها المتبعة بعد إخراج أحد الركاب بالقوة من رحلة تابعة لخطوط الشركة في التاسع من نيسان/ أبريل.

وتضمنت أهم النقاط في البيان:

- الحد من استخدام قوات الشرطة ليقتصر الأمر فقط على مسائل تتعلق بالسلامة والأمن.

- لن يطلب من الراكبين ترك مقاعدهم رغما عن إرادتهم، إلا في حالة وجود خطر يهدد سلامتهم.

- زيادة التعويض المادي لمن يوافق على ترك رحلته/مقعده طواعية إلى 10 آلاف دولار.

- تخفيض نسبة حجز مقاعد أكثر من المسموح بها في الطائرة.

وذكر البيان أن تطبيق بعض هذه السياسات سيكون فوريا، فيما سيطبق البعض الآخر خلال العام الحالي.

وقال الرئيس التنفيذي ليونايتد أوسكار مونوز إن شركته "فشلت" في تقديم المعايير المطلوبة لخدمة الزبائن في حادثة الطبيب ديفيد داو، مؤكدا أن هذه السياسات الجديدة ستضمن أن حادثة مماثلة لن تتكرر مرة أخرى.

وكانت يونايتد قد طلبت في نيسان/ أبريل من أحد الركاب التطوع لمغادرة رحلة متجهة إلى كنتاكي بسبب حجز مقاعد أكثر من المسموح بها، إلا أن أحدا لم يقبل. فطلب من داو الخروج لكنه أصر على البقاء، ما دفع الطاقم لاستدعاء الشرطة التي استخدم أحد أفرادها ما وصف بـ"القوة المفرطة" لإخراج من الطائرة.

المصدر: الموقع الرسمي لخطوط يونايتد

طائرات تابعة لشركة يونايتد أيرلاينز في مطار سان فرانسيسكو الدولي-أرشيف
طائرات تابعة لشركة يونايتد أيرلاينز في مطار سان فرانسيسكو الدولي-أرشيف

أنزلت يونايتد أيرلاينز راكبين من طائرة متوجهة إلى كوستاريكا من مدينة هيوستن في ولاية تكساس السبت، وفق ما نقلته وكالة رويترز الاثنين.

وكان مايكل هول وخطيبته أمبر ماكسويل في طريقهما إلى كوستاريكا لإتمام مراسم زواجهما، إلا أنهما خرجا من الطائرة برفقة شرطي فدرالي برتبة مارشال، حسب الوكالة.

وأصدرت يونايتد بيانا نفت فيه تدخل أي فرد من الشرطة في إنزالهما، وأضافت أن الراكبين حاولا باستمرار الجلوس في مقاعد ذات درجة سياحية أعلى مما دفعا مقابل الرحلة، مضيفة أنهما لم يستجيبا لتعليمات طاقم الطائرة بالعودة إلى مقعديهما الأصليين.

وأفاد البيان بأن الراكبين استجابا عندما طلب منهما طاقم الرحلة مغادرة الطائرة، مؤكدا أن الشركة قدمت لهما تخفيضا على إقامة فندقية لليلة واحدة، وحجزت لهما في رحلة تالية صباح الأحد.

وصرح هول وخطيبته ماكسويل لقناة KHOU المحلية أنهما حاولا دفع نقود إضافية للحصول على درجة سياحية أعلى بعدما وجدا راكبا نائما على مقعديهما.

ورفضت "يونايتد" طلبهما بالجلوس في درجة "Economy Plus" الأعلى لعدم وجود مقاعد خالية في تلك الدرجة، ودعتهما إلى العودة مرة أخرى لمقعديهما، وفق هول.

وكانت يونايتد قد تعرضت لموجة انتقادات ودعوات للمقاطعة بعد رفض راكب مغادرة مقعده من إحدى الرحلات ما دفع طاقم الرحلة إلى استدعاء الشرطة التي حاولت إخراجه بقوة وصفت بالمفرطة، في التاسع من نيسان/ أبريل.

المصدر: وكالات