سيارات محطمة بسبب عواصف شديدة في تكساس_أرشيف
سيارات محطمة بسبب عواصف شديدة في تكساس_أرشيف

أدت عواصف قوية في نهاية الأسبوع إلى وفاة 14 شخصا على الأقل في وسط غرب الولايات المتحدة وجنوبها، حسب ما أعلن مسؤولون فيما تواجه مناطق في الشرق احتمال التعرض لزوابع ترافقها رياح قوية الاثنين.

وأدى سوء الأحوال الجوية إلى إلحاق أضرار كبرى بمنازل وانقلاب سيارات وسقوط أشجار، حيث أكدت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية في تكساس حصول أربع زوابع في هذه الولاية.

وأفادت رئيسة بلدية كانتون في تكساس- المدينة الواقعة على بعد 95 كيلومترا شرق دالاس- عن وفاة أربعة أشخاص.

وقالت لو آن أيفيرت للصحافيين"انه أمر محزن".

وقالت متحدثة باسم إدارة الأحوال الطارئة في أركنسو لوكالة الصحافة الفرنسية إن سوء الأحوال الجوية تسبب بوفاة خمسة أشخاص على الأقل في تلك الولاية.

وأكدت إدارة الأحوال الطارئة في مسيسيبي مقتل شخصين أحدهما طفل قضى بصعقة كهربائية إثر حصول فيضانات.

وهطلت أمطار غزيرة أيضا على ولاية ميزوري (وسط غرب) مع سقوط قتيلين على الأقل.

وبحسب شبكة "سي أن أن" فإن أحد القتيلين امرأة في الـ72 من العمر علقت في سيارتها التي جرفتها مياه الفيضانات.

وفي تينيسي، توفيت فتاة في الثانية من العمر في ناشفيل بعدما سقطت عليها قطعة معدنية بسبب الرياح القوية بحسب دائرة الشرطة في المدينة.

وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية استمرار الفيضانات في أجزاء من شرق أوكلاهوما وشمال أركنسو وميزوري وإلينوي وإنديانا.

وحذرت السلطات من أن عواصف قوية ترافقها رياح عاتية وزوابع قد تضرب أجزاء من شمال شرق الولايات المتحدة بحلول بعد ظهر الاثنين.

 

المصدر: أ ف ب

 

       

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.