البيت الأبيض
البيت الأبيض | Source: Courtesy Image

أكد البيت الأبيض أنه لم تطرأ أي تغييرات على برنامج "دعوا الفتيات يتعلمن" الذي أطلقته السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما في 2015، وذلك بعد تقارير أفادت بتعليق الإدارة للمبادرة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نورت أيضا إن الإدارة "تدعم السياسات والبرامج التي تساعد الفتيات المراهقات حول العالم"، نافية إلغاء البرنامج التعليمي. 

وكانت منظمة Peace Corps التي تعمل على تنفيذ البرنامج مع الإدارة الأميركية قد أرسلت بريدا إلكترونيا إلى عامليها يفيد بفك ارتباطها بـ "دعوا الفتيات يتعلمن". 

وتأتي هذه التصريحات على خلفية تقرير لشبكة CNN ذكرت فيه أن البرنامج سيتوقف عن العمل اعتبارا من الاثنين، إضافة إلى تصريح للوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID لصحيفة الإندبندنت تؤكد فيه نفس الشيء. 

ولكن متحدثا آخر باسم الوكالة أرسل بريدا إلكترونيا إلى الصحيفة البريطانية يؤكد فيه أن البرنامج لم تطرأ عليه أي تغييرات. 

وكان أوباما وزوجته ميشيل قد أعلنا في 2015 مبادرة تهدف لتعليم البنات في جميع دول العالم ومساعدتهن على الذهاب إلى المدرسة. ويتعاون مع الإدارة الأميركية عدد من المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الاقتصادية والجمعيات من مختلف دول العالم.

(FILES) In this file photo Michael Atkinson, Inspector General of the Intelligence Community, leaves a meeting in the U.S…
مفتش عام الاستخبارات الأميركية مايكل أتكينسون

أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، لجنتي المخابرات في الكونغرس الأميركي إنه "يرغب بطرد المفتش العام لشؤون المخابرات مايكل أتكينسون"، على خلفية تبليغ أتكنسون الكونغرس بوجود "صلات محتملة" لترامب مع أوكرانيا، قادت إلى إطلاق إجراءات عزل الرئيس ومحاكمته أمام الكونغرس، قبل أشهر.

وقال ترامب في رسالته إنه "من المهم أن أثق تمامًا في الموظفين الذين يعملون كمفتشين عامين، ولم يعد هذا هو الحال في ما يتعلق بهذا المفتش العام".

وبحسب قانون المفتشين العامين، لا يمكن لأحد إقالتهم سوى الرئيس نفسه، بعد أن يكتب رسالة للكونغرس يوضح فيها أسباب الإقالة، وتعتبر سارية بعد شهر من تسليم الرسالة. وبلغ أتكنسون الجمعة، إنه منح "إجازة إدارية فورية" لمدة شهر، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وبرأ مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ترامب من اتهامين: إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، فيما أطاح الرئيس بمسؤولين في الإدارة تعاونوا مع التحقيقات بمن فيهم جوردن ساندلاند سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوربي، ومساعد مجلس الأمن القومي الكولونيل ألكسندر فيندمان.

وطالب الديمقراطيون بعزل الرئيس الـ45 للولايات المتحدة على أساس أنه "حاول إرغام أوكرانيا على التحقيق بشأن خصمه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، وخصوصا عبر تجميد مساعدة عسكرية مهمة لكييف".

وكرر ترامب أنه ضحية حملة نظمها معارضوه الذين لم "يتقبلوا فوزه المفاجئ في انتخابات 2016".