طفل مصاب بالسرطان
طفل مصاب بالسرطان | Source: Courtesy Image

يبحث علماء بريطانيون إمكانية استخدام مركب عثر عليه في القنب الهندي لتقليص أورام الدماغ لدى الأطفال.

ودفع تزايد عدد الأسر التي تقدم الكانابيديول، وهي مادة في نبات القنب، لأطفالها الذين يعانون من ورم في الدماغ بعد شرائه من مواقع على الإنترنت، إلى دراسة آثار هذه المادة، وفق الغارديان.

وفي هذا الصدد، يشير الباحث ريتشارد غروندي من مركز ورم الدماغ لدى الأطفال في جامعة نوتنغهام إلى الزيادة الكبيرة خلال الأشهر الستة الماضية في عدد الآباء الذين يعطون هذه المادة دون المشورة الطبية.

ويضيف أن هؤلاء الأهالي يعتقدون أن هذه المادة قد تساعد أطفالهم المرضى بالورم الخبيث.

وفي حين لم يتم إجراء أي بحث حول كيف يمكن لمادة الكانابيديول أن تساعد في التأثير على أورام الدماغ لدى الأطفال، إلا أن هناك دراسات سبق أن نظرت في كيفية مساعدة هذه المادة لمرضى السرطان البالغين.

ويلفت غروندي إلى الحاجة الماسة إلى طرق جديدة لعلاج أورام الدماغ لدى الأطفال من أجل تحسين نوعية الحياة لديهم، حسب تعبيره. وأعرب عن حماسه لاحتمال اختبار تأثير الكانابيديول على خلايا ورم الدماغ.

الدراسة.. الأولى من نوعها

وستسعى هذه الدراسة، التي يعتقد أنها الأولى من نوعها في العالم، إلى تحديد ما إذا كان الكانابيديول يقلّص الأورام السرطانية.

ولهذه الغاية، سيعمد الباحثون إلى زرع خلايا من أورام الدماغ المختلفة في المختبر، مع إضافة الكانابيديول لبعضها، وترك البعض الآخر دون إضافة هذه المادة.

وستتم مقارنة كيفية اختلاف وجود الخلايا السرطانية في العينتين المختلفتين، الأمر الذي سيساعد العلماء في معرفة عدد الخلايا التي تنقسم وتتكاثر، وتلك التي تموت.

ويعرب غروندي عن توقعه في أن تتوقف خلايا ورم الدماغ المزروعة في مادة الكانابيديول عن النمو، وأن تموت.

المصدر: الغارديان

الولايات المتحدة تسجل رقما قياسيا في عدد الوفيات الناجمة عن كورونا خلال 24 ساعة
A member of Belgian redcross wearing a protective mask escorts a patient in a tent set up in a courtyard of Erasme Hospital in Brussels on March 25, 2020, during a national lockdown in Belgium to curb the spread of COVID-19 (novel coronavirus). (Photo by…

توفّي 865 شخصاً جرّاء الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتّحدة خلال الأربع وعشرين ساعة الفائتة، في أعلى حصيلة يومية تسجّل في هذا البلد، بحسب ما أعلنت جامعة جونز هوبكنز مساء الثلاثاء.

وقالت الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19، إنّ العدد الإجمالي للمصابين بالوباء الذين توفّوا في الولايات المتّحدة بلغ لغاية اليوم 3873 شخصاً، في حين وصل إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 188 ألفاً و172 إصابة، بعدما تأكّدت في الساعات الأربع والعشرين الماضية إصابة 24 ألفاً و743 شخصاً إضافياً بالفيروس.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريق عمل البيت الأبيض لمواجهة تفشي كورونا، من الأميركيين، الاستعداد لـ"أسبوعين عصيبين للغاية" في مواجهة ذروة وباء فيروس كورونا المستجد. 

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي في البيت الأبيض "سيكون الأسبوعان القادمان عصيبين للغاية، وسنبدأ برؤية النور في نهاية النفق"، مشيرا إلى أن الأعداد ستزداد بكثرة في هذه الفترة، مطالبا الأميركيين بالصبر. 

وأضاف أن "صبرنا سيختبر، لكننا سنواجه هذا بعزم من حديد وعلى الأميركيين أن يعملوا سويا ويلتزموا بالإجراءات الوقائية"، مضيفا أنها "مسألة حياة أو موت". 

وتوقعت منسقة فريق مكافحة الأزمة، الدكتورة ديبورا بريكس وفاة ما بين مئة ألف ومئتي ألف أميركي خلال الأزمة. 

وقالت إنه "يتم تقييم النماذج المختلفة وتطورات الأزمة وأعداد الإصابات والوفيات في الولايات المختلفة"، مثلما يتم تقييم تجارب الدول الأخرى والتطورات في إيطاليا الأكثر تضررا، "لنعرف ما قد نحتاج إليه في المستقبل لمكافحة التزايد في عدد الإصابات". 

وقال ترامب "إذا عملنا جيدا والتزم الأميركيون، فربما يكون العدد أقل، ونعمل على ذلك". 

ولا تزال إيطاليا تحتفظ بالرقم القياسي لأعلى حصيلة وفيات يومية ناجمة عن كوفيد-19 وهو 969 وفاة سجّلت في 27 مارس.