مسحوق التلك
مسحوق التلك | Source: Courtesy Image

قضت هيئة المحلفين في محكمة بولاية ميزوري الخميس بتعويض بلغ أكثر من 110 ملايين دولار ستدفعه شركة "جونسون أند جونسون" لسيدة من ولاية فرجينيا.

وذكرت المحكمة في حكمها النهائي أن "J&J تتحمل المسؤولية بنسبة 99 في المئة".

وقالت لويس سلمب إنها أصيبت بسرطان المبيض بعد أربعة عقود من استخدام منتجات الشركة المصنوعة من مسحوق التلك.

وتخضع سلمب حاليا للعلاج الكيميائي بعد عودة السرطان الذي أصيبت به في المبيض عام 2012 وانتشاره في الكبد.

ويعد هذا التعويض هو الأعلى قيمة من بين حوالي 2400 دعوى قضائية تتهم الشركة بعدم تحذير المشترين من مخاطر الإصابة بالسرطان التي قد تسببها هذه المنتجات.

ولم يتم النطق بعد في العديد من الدعاوى التي تنظر فيها محكمة مدينة سانت لويس في ولاية ميزوري التي واجهت فيها الشركة قضايا سابقة نتجت عنها أحكام بتعويضات تصل قيمتها إلى 197 مليون دولار ضد "جونسون أند جونسون" وشركة Imerys الموردة للتلك.

 وذكرت "جونسون أند جونسون" في بيان أنها "متعاطفة" مع السيدات اللائي أصبن بسرطان المبيض، وأنها تجهز لاختبارات إضافية هذا العام، وستستمر في الدفاع عن سلامة وأمان منتجها.

وقال محام سليمب إن القضية تمثل دليلا جديدا على تجاهل هذه الشركات للأدلة العلمية، وإنكار مسؤولياتها تجاه سيدات أميركا.

وكانت هيئة محلفين أخرى قد ألزمت جونسون أند جونسون بدفع 55 مليون دولار لسيدة قالت إنها أصيبت بالسرطان بعد استخدام بودرة التلك الخاصة بالشركة، كما قضت محكمة ثالثة على J&J وImerys بدفع 70 مليون دولار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

جينيفر بوب (المصدر: Rooted in Love Photography على فيسبوك)
جينيفر بوب (المصدر: Rooted in Love Photography على فيسبوك)

داهم المخاض جينيفر بوب قبل أسبوعين من الموعد الذي حدده الأطباء، وهو أمر لم تكن الأم وهي معلمة في مدرسة ابتدائية، تتوقعه إذ لم تستكمل حينها كافة استعداداتها.

فقررت بوب التي تعمل في مدينة برليسن في ولاية تكساس، إعداد الدروس التحضيرية لطلابها في غرفة الولادة.

وتظهر هذه الصورة المعلمة وهي تحضر الدروس للمعلمة التي تقوم بتعويضها مؤقتا حتى عودتها من إجازة الولادة.​​

​​وبعد انتهاء بوب من إعداد الدروس، توجه زوجها إلى المدرسة وسلمها إلى المعلمة البديلة.

وانتشرت صورة بوب على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أعجب بها أكثر من 20 ألفا على فيسبوك وقام بإعادة نشرها أكثر من 7000 شخص.

وقالت المعلمة لقناة CBS إنها أرادت أن يكون كل شيء منظما لطلابها أثناء ابتعادها عن الفصل، ولهذا فقد اختارت العمل على الدروس التحضيرية في تلك الظروف.

وتعليقا على الصورة، قالت بوب "أعتقد أنها توضح ما سيقوم به الكثير من المعلمين في الموقف ذاته"، مضيفة "أنا لست مختلفة عن البقية. المعلمون لا ينفصلون أبدا عن فصولهم الدراسية".

وفي ما يتعلق بمهنتها، تؤكد بوب أنها تزاول التدريس منذ 12 عاما و"لا تتخيل نفسها في أي مهنة أخرى".